العودة للتصفح الكامل البسيط المتقارب الطويل الكامل
كاد يمضي العام يا حلو التثني
عباس محمود العقادكاد يمضي العام يا حل
و التثني أو تولَّى
ما اقتربنا منك إلا
بالتمني ليس إلا
مذ عرفناك عرفنا
كل حسن وعذابِ
لهب في القلب، فردو
س لعيني في اقترابي
غير أنا لا نرى الفر
دوس إلا رسمَ راسمْ
وشربنا من جحيم ال
حب مُهلا شرب هائم
لا تلمني أن قلبي
خانني أو عشقتُكْ
لم يكن منِّي إلا
أنني قد رأيتُكْ
فعددنا الحسن طرًّا
فهو فرد وهو أنتا
أين حسنٌ كان يجل
وه النهار هل لبستَهْ
هل ورثت الصبح والصب
ح مُنار أم قتلتَهْ
تتهادى ويح قلبي
في خطاك لستَ تدري
أن قلبًا دون قيد ال
رمح منكا قد تحطمْ
زده داءً لا شفى الله
جواه كم أساء
من دعاه للتصابي
مَن دعاه زده داء
أو فحسب القلب ما طم
م وأربى لا تُبِده
قد دعاه الله للحب
ب فلبَّى لا تزده
نحن قوم يا حبيبي
قد خلقنا للجمالِ
إن أجاد الله في الخل
ق أجدنا في المقالِ
صاغنا الله لشدو
وغناء حيث كنا
ونهانا عن جمود
وجفاء فانتهينا
قال غنوا وصفوا خل
قي البديعْ في القصيدِ
واطلبوا أجركم عن
د الربيع والخدودِ
ليس يُعلي آيَ فني
غيركم حين تعلو
شكرها منكم ومنها
شكركم ذاك عدل
ما لكم أجر من الدن
يا سواه فاغنموه
يا ذوي الحسن بذا أو
صى الإله فاسمعوه
قد وفَيْنَا دَيْنَنا فأو
فوا الديونا هل رضيتم
وشدونا فتعالوا
أسعدونا لا شقيتم
ما أتم العيش لو تص
فو القوافي والغرامُ
كان في الدنيا جمال
لا يُعَد ثم لُحتا
لستَ تدري أي نار
إذ أراك ضِمنَ صدري
ضاحكًا يفترُّ نور ال
بشر عنكا كيف تعلمْ
شاعر يشدو ومحبو
ب يوافي والسلامُ
قصائد مختارة
ما للوشاة غدوا علي وراحوا
ابن حمديس ما للوشاةِ غَدَوا عليّ وراحوا أعليّ في حُبِّ الحسانِ جُنَاحُ
حيث انتهيت من الهجران بي فقف
الأرجاني حيثُ انتَهْيت من الهِجرانِ بي فقِفِ ومن وراء دَمي سُمْرُ القَنا فخَفِ
سلام يسلى الفؤاد الشغيل
محمد المعولي سلامٌ يسلِّى الفؤادَ الشغيلْ ويبرىءُ داءَ المريضِ العليلْ
موت الورود
ممدوح عدوان حين كانت معنا في البيت كان البيت مكتظاً بأحلام وضحكات،
أمولاي شكر من حماك قريب
أحمد نسيم أمولاي شكر من حماك قريب وحمد عن الفعل الجميل ينوب
هذي الشوارع لا شوارع غيرها
سليم عنحوري هذي الشوارع لا شوارع غيرها ستٌ بستٍّ عرضها شبارا