العودة للتصفح الوافر البسيط السريع المتقارب الطويل المتقارب
كاد دندان بأن يجعلني
عمار ذو كباركادَ دَندانُ بِأَن يَجعَلَني
يَومَ ناباذَ طَعاماً لِلسَّمَك
قُلتُ دَندانَ أَغِثني فَمَضى
وَأَنا أَعلو وَأَهوي في الدَّرَك
وَلَقَد أَوقَعَني في وَرطَةٍ
شَيَّبَت رَأسي وَعايَنتُ المَلَك
لَيتَ دَندانَ بِكَفَّي أَسَدٍ
أَو قَتيلاً ثاوِياً فيمَن هَلَك
قصائد مختارة
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
لم يخل قوم من وجيه له
المفتي عبداللطيف فتح الله لَم يَخلُ قَومٌ مِن وَجيهٍ لَهُ يَدٌ عَلَيهِم وَهوَ عَين تعدْ
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
تبسم ثغر الأفق عن شنب الفجر
شهاب الدين الخلوف تَبَسَّمَ ثغرُ الأفْقِ عَنْ شَنَبِ الفَجْرِ فَهَيَّجَ أشْوَاقِي إلىّ ألْعَسِ الثَّغْرِ
أبا الفتح رحت بوجه وقاح
السري الرفاء أبا الفتح رحت بوجه وقاح تحاول سلمى بجهل صراح