العودة للتصفح الوافر البسيط الرجز الطويل الطويل
كأْس تدار على هوى الأحباب
خليل مردم بككأْسٌ تدارُ عَلَى هوى الأحبابِ
شفة تعللُ راشفاً برضاب
وَلها وَللإبريقِ حين تناجيا
لغوٌ وَقهقهةٌ وَهمس خطاب
بعثتْ بأحلام تجددُ صبوتي
وَبذكرياتٍ للشباب عِذاب
فوجدتني ملآن من مرحٍ بها
والعجبُ والخيلاءُ ملءَ إهابي
عادتْ بي الذكرى إلى عهدِ الصِبا
فكأنَّها ردَّتْ عليَّ شبابي
وَصبيحةٍ تختال في بردِ الصِبا
والحسن سوداء الفروع كعاب
قالت وَقد رأتِ المشيبَ بلمَّتي
لوددتُ لو أنَّ البياضَ خضابي
فالبحرُ في إزباده والغصنُ في
إزهارِه أدعى إلى الإعجاب
بتنا عَلى حكم الكؤوسِ وَطالما
قَدْ عوَّدتنا منَّةَ الوهّاب
وَهبتْ لبعضٍ بعضنا وَترفَّقتْ
وَتعفَّفتْ إلاّ عن الأَسلاب
كنا نعدُّ كؤوسنا حتى إذا
كثرتْ شربناها بغيرِ حساب
وَبدا لنا أن الشفاهَ وَرشفَها
أَروى عَلى ظمإِ من الأكواب
ما زال من عَرَقِ العناقِ وَطيبه
بعد التفرُّقِ عقبةٌ بثيابي
قصائد مختارة
وصدر نجيبة كالبدر أضحت
ابن مليك الحموي وصدر نجيبة كالبدر أضحت تمني النفس بالوعد الطويل
إذا هممت بشر لا أنفذه
الأحنف العكبري إذا هممت بشرّ لا أنفّذهُ خوفا من الله أو ضربا من الكرم
لكل ما طال به الدهر أمد
سبط ابن التعاويذي لِكُلِّ ما طالَ بِهِ الدَهرُ أَمَد لا والِداً يُبقي الرَدى وَلا وَلَد
عليك بكتم السر واحذر ظهوره
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلَيك بِكَتمِ السرِّ وَاِحذَر ظُهورَهُ فَمِنهُ الّذي إِفشاؤُهُ لَكَ قاتِلُ
رأيت رجالا يطلبون مساءتي
الطغرائي رأيتُ رِجالاً يطلُبونَ مساءَتِي بجهدِهمُ من غيرِ ذَحْلٍ ولا وِتْرِ
إسبرانسا
حيدر محمود إسْبرانسا "حلم أندلسيّ عابر"