العودة للتصفح الوافر مجزوء الخفيف الطويل البسيط الطويل البسيط
كأن منجم الأقوام أعمى
أبو العلاء المعريكَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمى
لَدَيهِ الصُحُفُ يَقرَؤُها بِلَمسِ
لَقَد طالَ العَناءُ فَكَم يُعاني
سُطوراً عادَ كاتِبُها بِطَمسِ
دَعا موسى فَزالَ وَقامَ عيسى
وَجاءَ مُحَمَّدٌ بِصَلاةِ خَمسِ
وَقيلَ يَجيءُ دينٌ غَيرُ هَذا
وَأَودى الناسُ بَينَ غَدٍ وَأَمسِ
وَمَن لي أَن يَعودَ الدينُ غَضّاً
فَّيَنقَعَّ مَن تَنَسَّكَ بَعدَ خِمسِ
وَمَهما كانَ في دُنياكَ أَمرٌ
فَما تُخليكَ مِن قَمَرٍ وَشَمسِ
وَآخِرُها بِأَوَّلِها شَبيهٌ
وَتُصبِحُ في عَجائِبِها وَتُمسي
قُدومُ أَصاغِرٍ وَرَحيلُ شيبٍ
وَهِجرَةُ مَنزِلٍ وَحُلولُ رَمسِ
لَحاها اللَهُ داراً ما تُداري
بِمِثلِ المَينِ في لُجَجٍ وَقَمسِ
إِذا قُلتُ المُحالَ رَفَعتُ صَوتي
وَإِن قُلتُ اليَقينَ أَطَلتُ هَمسي
قصائد مختارة
ولو أسقيتهم عسلا مصفى
الفرزدق وَلَو أَسقَيتَهُم عَسَلاً مُصَفّى بِماءِ النيلِ أَو ماءِ الفُراتِ
دهرنا قد تزندقا
جرمانوس فرحات دهرُنا قد تزندقا لن ترى فيه مُرفِقا
شكرت إلهي إذ بلى من أحبه
صفي الدين الحلي شَكَرتُ إِلَهي إِذ بَلى مَن أُحِبُّهُ بِعِشقِ مَليحٍ في الهَوى لَيسَ يُنصِفُ
سقى المطيرة ذات الظل والشجر
ابن المعتز سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ وَدَيرَ عِبدَونَ هَطّالٌ مِنَ المَطَرِ
أبى الله إلا أن يكون لك السعد
ابن سنان الخفاجي أَبى اللَّهُ إِلَّا أَن يَكونَ لَكَ السَّعدُ فَلَيسَ لِما تَبغيهِ مَنعٌ وَلا رَدُّ
أما الكريم أبو سعد وهمته
أبو الفتح البستي أمّا الكَريمُ أبو سَعْدٍ وهِمَّتُهُ فقد غَدا في العُلا أعجوبَةَ الفَلَكِ