العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل مجزوء الرمل المنسرح المتقارب
كأن عقول القوم والله شاهد
أبو العلاء المعريكَأَنَّ عُقولَ القَومِ وَاللَهُ شاهِدٌ
جُمِعنَ لَهُم مِن نافِراتٍ أَوارِكِ
يَميلونَ لِلدُنِّيا عَلى سَطواتِها
وَما نَشَرَت مِن شَرِّها المُتَدارِكِ
وَما هِيَ إِلّا قِسمَةٌ بَينَ أَهلِها
لِكُلَّهُمُ فيها نَصيبُ مُشارِكِ
أَقامَت سُلَيمانَ الَّذي شاعَ مُلكُهُ
يُراقِبُ أَطهارَ النِساءِ العَوارِكِ
إِذا بَعَثتَ مِنها إِلى الأَرضِ نائِلاً
وَإِن قَلَّ أَلفَتهُ لَهُ غَيرَ تارِكِ
وَكَم أَرسَلت مِن طارِقٍ وَمُلِمَّةٍ
أَبانَت لَها الرِكبانَ فَوقَ المَوارِكِ
وَأَركُدَ فيها تَحتَ عِبءٍ لَو أَنَّهُ
عَلى العيسِ ما قَرَّت بِهِ في المَبارِكِ
تَبارَكتَ يا رَبَّ العُلا أَنتَ صُغتَها
فَلَيتَكَ في أَرزائِها لَم تُبارِكِ
أُعانِقُها عِندَ الوَداعِ تَشَبُّثاً
وَأَيُّ وَداعٍ بَينَ قالٍ وَفارِكِ
قصائد مختارة
أبا حسن والمرء يخلق صورة
ابن دريد الأزدي أَبا حَسَنٍ وَالمَرءُ يُخلَقُ صورَةً تُخَبِّرُ عَمّا ضَمَّنَتهُ الغَرائِزُ
غاية الحزن والسرور انقضاء
ابن سينا غاية الحزن والسرور انقضاء ما لحي من بعد ميت بقاء
لما تملكتم على قلبي ولم
خليل اليازجي لما تملكتم على قَلبي وَلَم اطمع لَهُ من عندكم بمعادِ
يا رقيا بالحجى
نيقولاوس الصائغ يا رقيّاً بالحِجَى لاقَ بي ان أُنشِدَه
وشمعة في يد الغلام حكت
السري الرفاء وشَمعَةٍ في يَدِ الغُلامِ حكَتْ عُنْقَ ظَليمٍ بغَيرِ مِنْقارِ
أسفت لشاشي الذي قد مضى
ابن نباته المصري أسفت لشاشي الذي قد مضَى وفازَ به سارق حاشه