العودة للتصفح

كأن القلب ليلة قبل يغدي

نصيب بن رباح
كَأَن القَلبَ لَيلَة قَبل يُغدي
بِلَيلى العامِرِيَّه أَو يُراح
قطاة عَزَّها شرك فَباتَت
تجاذِبُه وَقَد عَلق الجَناح
لَها فَرخان قَد تَرَكا بوكر
فَعشهُما تصفِّقه الرِياح
إِذا سَمعا هُبوب الريحِ نصا
وَقد اودى بِهِ القَدر المُتاح
فَلا في اللَيلِ نالَت ما ترجّي
وَلا في الصُبحِ كانَ لَها بَراح
قصائد رومنسيه الوافر حرف ح