العودة للتصفح الرجز الخفيف مجزوء الرجز الطويل مجزوء الكامل الخفيف
كأنها يوم راحت في محاسنها
بشار بن بردكَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها
فَاِرتَجَّ أَسفَلُها وَاِهتَزَّ أَعلاها
حَوراءُ جاءَت مِنَ الفِردَوسِ مُقبِلَةً
فَالشَمسُ طَلعَتُها وَالمِسكُ رَيّاها
مِنَ اللَواتي اِكتَسَت قَدّاً وَشَقَّ لَها
مِن ثَوبِهِ الحُسنُ سِربالاً فَرَدّاها
راحَت وَلَم تُعطِهِ بِرّاً لِلوعَتِهِ
مِنها وَلَو سَأَلَتهُ النَفسَ أَعطاها
قصائد مختارة
خوفني منجم أخو خبل
علي بن أبي طالب خَوَّفني مُنَجِّمٌ أَخو خَبَل تَراجَعَ المَريخُ في بَيتِ الحَمَل
ومصون عليه غيرة حسن
الامير منجك باشا وَمَصون عَلَيهِ غيرة حُسن حَجبتهُ عَن أَعيُن الأَوهام
أما رأيت الجؤذرا
إبراهيم الطباطبائي أما رأيت الجؤذرا إذا رنا أو نظرا
أيا ملكا أيامه الغر كلها
ابن نباته المصري أيا ملكاً أيامه الغر كلها مواسم تلقى الناس بالمنن الغر
أما السماح فلم يحط
القاضي الفاضل أمّا السَماحُ فَلَم يُحِط لَولاهُ مَخلوقٌ بِعِلمِه
ولشؤم البغي والغشم قدما
عدي بن زيد ولشُؤم البَغي والغشم قِدماً ما خَلاَ جَوفٌ وَلم يَبَق حِمَار