العودة للتصفح المتقارب الطويل الوافر الكامل المتقارب
كأنما الملقي في علكها
يوسف بن هارون الرماديكَأَنَّما الملقيُّ في علكها
مِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِ
يقيد عثنونه
مِن وَسَخٍ فيهِ بِلا قَيدِ
ما يَخطُرُ الطائرُ في جَوِّهِ
إِلا هوى فيها مِن الهيدِ
فَبَينَما الحائنُ في جَوِّهِ
مُمتَنِعاً إِذ صارَ في الأَيدي
قصائد مختارة
عدمت مخاريق عبد الرحيم
البحتري عَدِمتُ مَخاريقَ عَبدِ الرَحيـ ـمِ وَإِبنَةَ فَقحَتِهِ الرَحبَه
يا رب أنت رازق العباد
شاعر الحمراء يا ربِّ أنتَ رازقُ العِبادِ جَميعهِم من حاضِرٍ وبادٍ
تجرد وجدي فيك عن كل صورة
المكزون السنجاري تَجَرَّدَ وَجدي فيكَ عَن كُلِّ صورَةٍ وَعُدتَ بِها الزُهّادَ في جَنَّةِ الخُلدِ
ذكرت أخي المخول بعد يأس
نهشل بن حري ذَكَرتُ أَخي المُخَوَّلَ بَعدَ يَأسٍ فَهاجَ عَلَيَّ ذِكراهُ اِشتِياقي
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
الوأواء الدمشقي وَلَقدْ ذَكَرْتُكِ وَالنُّجُومُ كَأَنَّها دُرٌّ عَلى أَرْضٍ مِنَ الفَيْرُوزَجِ
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ