العودة للتصفح الطويل السريع الطويل البسيط المنسرح الوافر
قولا لمن أبدى بلا سبب
سبط ابن التعاويذيقولا لِمَن أَبدى بِلا سَبَبٍ
حَربي وَقَطَّعَ بِالجَفا حَبلي
أَورَدتَني وِردَ السِقامِ فَلِم
حَلَّأتَني عَن بارِدِ الوَصلِ
يا قاتِلي فَاجهَد لِما بِكَ بي
كَفّارَةً لِجَريمَةِ القَتلِ
فَلَقَد جَعَلتُكَ مِن حَرامِ دَمي
إِن زُرتَني في أَوسَعِ الحِلِّ
يا صاحِبي في كُلِّ نائِبَةٍ
وَمُشارِكي في الكُثرِ وَالقُلِّ
ناشَدتُكَ الوُدَّ الصَريحِ إِذا
وُسِدتُ في جَدَثٍ مِنَ الرَملِ
وَنَوَيتُ بِالبَيداءِ مُنفَرِداً
نَأياً عَنِ الخُلَطاءِ وَالأَهلِ
فَأَذِل عَلى قَبري الدُموعَ وَقُل
هَذا صَريعُ الأَعيُنِ النُجلِ
قصائد مختارة
يطالبني عمي ثمانين ناقة
عروة بن حزام يُطالِبُني عمّي ثمانينَ ناقةً وما ليَ يا عفراءُ إلاّ ثمانِيا
يا نير الخد ولا نير
شهاب الدين الخلوف يَا نَيِّرَ الخَدّ وَلاَ نَيِّرٌ إلاَّ بِآفَاقِ البَهَا طَالِعُ
ألا ليت شعري أي نعماك أشكر
ابن فركون ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ وأيَّ جَزيل منْ عَطاياكَ أذْكُرُ
لله خزية الجلباب صونها
ابن خاتمة الأندلسي للهِ خَزِّيَّةُ الجلْبابِ صوَّنَها طُولُ الحِجابِ فَلَمْ يُمْدَدْ لها ظُفُرُ
رأيت كلبا في زي إنسان
الأبله البغدادي رأيت كلبا في زي إنسان يكنى أبا نحس بن نيسانِ
أعاذل لو شربت الراح حتى
أبو الهندي أعاذل لو شربت الراح حتى يكون لكل أنملة دبيبُ