العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل البسيط
قم فانتصف من صروف الدهر والنوب
السري الرفاءقُمْ فانتصِفْ من صروفِ الدهرِ والنُوَبِ
واجمعْ بكأسِك شملَ اللهوِ واللَّعبِ
أما تَرى الصبحَ قد قامت عَساكِرُه
في الشرق تنشُرُ أعلاماً من الذَّهبِ
والجوُّ يختالُ في حُجْبٍ ممسَّكةِ
كأنما البرقُ فيها قلبُ ذي رُعُبِ
تجنَّبْتك صروفُ الدّهرِ فانصرفَتْ
وقابلَتْكَ سعودُ العيشِ من كَثَبِ
فاخلَعْ عذارَك واشربْ قَهوةً مُزِجَتْ
بقَهوةِ الفَلَجِ المعسولِ والشَّنَبِ
والعيشُ في ظِلِّ أيام الصَّبا فإذا
ودَّعْت طيبَ الشَّبابِ الغَضِّ لم يَطبِ
جَرَيتُ في حَلْبَةِ الأهواءِ مُجتهداً
وكيفَ أقصُرُ والأيامُ في طَلَبي
تَوِّجْ بكأسِك قبلَ النائباتِ يدي
فالكأسُ تاجُ يدِ المُثْري من الأدبِ
قصائد مختارة
هدأ المخيم واطمأن المضجع
أحمد محرم هدأ المخيَّمُ واطمأنَّ المضجعُ وأبى الهدوءَ الصَّارِخُ المتوجِّعُ
الوطن في الأسر
محمد القيسي أ التي رحلت في صمت على أرض المطار
إليك عميد القوم أمري أرفع
حفني ناصف إليك عميدَ القومِ أمريَ أرفعُ فأنت أجلّ الناسِ قدراً وأرفع
يا قبة المسجد الأقصى
عبدالرحمن العشماوي أقوى منَ الشَّمسِ في الآفاقِ إشراق دينٌ حنيفٌ يُرينا الحقَّ برَّاقا
يا ليلة قطع الصباح نعيمها
عمر بن أبي ربيعة يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها عودي عَلَيَّ فَقَد أَصَبتِ صَميمي
لما رأيتك ترعى ذمة العرب
ناصيف اليازجي لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِ عَلمتُ أنَّكَ منها خالصَ النَسَبِ