العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
قمر تجلى في سماء كماله
مصطفى بن زكريقمر تجلى في سماء كماله
ولدى الخلافة تم بدر جلاله
سلطاننا عبدالحميد وناصر ال
دين الذي حمدت جميع خلاله
ورث الخلافة والمفاخر بعدما
حرز المكارم والعلى بنباله
وبما تشبَّه أو تقاس خصاله
ومكارم الأخلاق بعض خصاله
بلغت به الأيام من رتب العلى
شرفاً يزول الدهر قبل زواله
وسمت برتبته الخلافة واكتسى
بوجوده الإسلام نور جماله
جادت بطلعته العصور وأقسمت
أن لا تجود على الورى بمثاله
ولئن تأخر في الزمان وجوده
فلقد تقدم في جميع فعاله
فإذا ذكرت المجد فهو أساسه
ورضيعه في المهد قبل فصاله
وإذا تنازع في المكارم معشر
فهو الذي عمَّت صلات نواله
وسلوا خزائنه وما شهدت به
من فيض جود يمينه وشماله
فالجود من قرنائه والحمد من
أسمائه والشكر من أقواله
ساس الأمور بنفسه فدنت له
وسعى بهمته إلى آماله
ولربما ترك المهم سياسة
فيظنه الجهال من إهماله
خضعت لطالع سعده وسنائه
همم الملوك مهابة لجلاله
ليث الكفاح وناصر الدين الذي
ضاقت بطاح الأرض عن أبطاله
فرقاب من عاده غمد حسامه
ودماؤهم لا زال ورد نباله
ودفاعه بمدافع الطرز الذي
كادت تمور الأرض من زلزاله
فترى وتسمع إن شهدت حروبه
ليلاً ورعداً مبرقاً بنزاله
فأعيذه بالله من حسّاده
وأجيره بالهاشمي وآله
وأقول في حسن الختام مؤرخاً
قمر تجلى في سماء كماله
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا