العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الوافر الرجز
قمر الأحبة
سامي المالكيأتُرى أراها؟
إنني أيقنت أني لن أراها..
أترى يعود الشوق طيراً في حِماها وسَماها؟
أترى يعود لها حنينٌ..
كان بالأمس اعتراها؟
أترى أراها؟
أم تُراها.. أم تُراها.. أم تُراها؟
***
في زحمة العشاق...
هل تاقت لذيّاك المساء؟
هل دنَّس الحب القديم شموخَها والكبرياء..؟
هل لا تزال تحنُّ لي..؟
هل ظل في أعماقها...
شوقٌ ظننت بأنه لا ينجلي...
من أنتَ؟
لا.. لا تسألي..!
أنا من أضاع الكون..
حين أضاع عينيك الجميلة..
أنا من تلاشت في دجى آلامهِ روحٌ عليلة..
أنا سائرٌ لا يعرفُ الأنواءَ..
قد ولّى دليلُه..
أنا.. من أنا..!
ما عدت أدري من أنا..!
***
يا أحرفاً ضاقت بها كتبي وكل دفاتري..
يا دمعةً فاضت بها الأوهام..
تحت محاجري..
يا خاطراً..
في جوفِ ليلي زائري..
يجثو على صدري..
يمزقني..
يزيد سعائري..
يا سلسبيلاً من خلود..
وانتهاءً من وجودْ..
يا قصةً تحكي تفاصيل الجحود..
يا كوكباً أبعد من نوء خيالي..
هل تعود؟
أترى يطول الصمتُ..
أم تكسرُ نافذةَ الجمود..؟
أم كانت الأيام تسقينا وعوداً في وعود..؟
***
سأظل يا قمر الأحبة.. في انتظارْ..
دون اختيار..
سأظل حتى تلمس النجمات قنديل النهارْ..
سأظل رغم التيهِ.. والخيباتِ..
والأحزان.. والأسوارِ.. والأمطارْ..
يا درباً طويلاً.. يا احتضار..
سأظل يا حُلم الكرى رغم الجراح..
وطيوف ذكراكَ التي..
تعتادني حتى الصباح..
تقتادني..
حتى إذا استأمنتُها..
رحلَتْ .. وراح الحلم أدراج الرياح!
قصائد مختارة
لو كنتم منا قريبا لخفتم
قيس بن الخطيم لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ سِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِ
لا تسأليني يا سعاد
فؤاد بليبل لا تَسأَليني يا سُعا دُ فَقَد يَئِستُ مِنَ الهَناء
عليش ومسبل ذيول الحجاب
الكوكباني عَليش وامُسبِل ذيول الحِجاب بَخِلتُ حَتّى بالنَّظَر مِن بَعيد
كذا أغراه بالوعد احتيالا
سليمان البستاني كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا وغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا
قد مرض السبع ونام للمرض
محمد عثمان جلال قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرض في غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض
سلام على باب العمود
جريس دبيات يا حاديَ الرَّكْبِ من قانا إلى القُدُسِ مَهْلاً فتَجْمعُ بيْنَ النّفْسِ والنّفَسِ