العودة للتصفح الوافر الطويل المنسرح السريع الكامل
قل ليحيى مللت من أحبابي
عبدالصمد العبديقُل ليحيى مَللتُ من أحبابي
فَلْينكهم ما شاء من أصحابي
قد تركنا تعشّقَ المُرْد لّما
أن بلونا تنعّم العزابِ
وشنئنا المؤاجرين فملنا
بعد خُبْرٍ إلى وصالِ القحابِ
حبَّذا قَيْنَةٌ لأهل بني المن
جاب حلتْ في رُحبةِ المنجابِ
صدَّقت إذ يقول لي خلق الأح
راح ليس الفِقاح للأزبابِ
حبذا تلك إذ تغّنيك يا يح
يى وتسقيك من ثنايا عِذابِ
ذكر القلبِ ذكْرةً أمَّ زيد
والمطايا بالسَّهب سَهب الركابِ
حبَّذا إذ ركبتها فتجافت
تتشكَّى إليك عند الضرابِ
وتغنَّت وأنت تدفع فيها
غيرَ ذي خيفة لهم وارتقابِ
إنَّ جنبي عن الفراش لنابٍ
كتجافي الأسرِّ فوق الظّرَابِ
ليت شعري هل أسمعنَّ إذا ما
زاحَ عني وساوس الكتابِ
من فتاة كأنها خُوْطُ بانٍ
مجَّ فيها النعيم ماءَ الشبابِ
إذ تغنيك فوق سجف رقيقٍ
نَغَماتٍ تحبُّها بصوابِ
شفَّ عنها محَقَّق جندي
فهي كالشمس من خلال السَّحابِ
رُبَّ شعر قد قلته بتباهٍ
وَيغرَّى به ذوو الألبابِ
قد تركت المُلَحّنين إذا ما
ذكروه قاموا على الأذنابِ
قصائد مختارة
أترضى يا وزير الشام أني
ابن نباته المصري أترضى يا وزيرَ الشامِ أنَّي بدهرِكَ أشتكي حالاً قبيحة
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
قد قال سنورنا وأعهده
الحكم بن عبدل الأسدي قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ قَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا
ليه طبعك صبح مقلوب
أحمد فضل القمندان قل لي بس ياسيدي طبعك ليه صَبَحْ مقلوب قل لي ايه جرى هيا سامحني ونا باتوب
من قهوة تنزو جناديعها
أبو الهندي مِن قهوةٍ تَنزو جَناديعها بين لَها الحُلقومُ وَالحَنجرُ
لله أن يختار من أحبابه
بهاء الدين الصيادي للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ عبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ