العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف البسيط مجزوء الرمل البسيط
قل لمن يشتكي الأرق
ابن مليك الحمويقل لمن يشتكي الأرق
يا أخا الوجد والقلق
أنا في الحب لا أرى
مثل حالي ولا أرق
ايها الشادن الذي
لي قد نم واسترق
مه فشيطان سلوتي
بشهاب الهوى احترق
يا لحى الله عاذلا
جاء بالافك واختلق
ظن اني سلوته
وهواكم فما صدق
انا لو جاء في الملا
بضروب من الملق
ما شققت العصا ومن
انزل الفجر والفلق
بأبي في الهوى رشا
لي سهم الجوى رشق
فيه اطلقت مدمعي
فهو يجري على طلق
ولنحو انعطافه
جاء عطف على نسق
لين قده قسا
قمر خده شفق
لو رأى الفجر خده
منه لانشق وانفلق
او رأى البدر وجهه
غاب في التم وانمحق
او رأى الغصن قده
لاختفى الغصن في الورق
ما الذي ضر طيفه
لو لباب الكرى طرق
قصائد مختارة
عيش ابن أآدم لا يدوم نعيمه
أحمد بن أبي الضياف عَيشُ ابنِ أآدَمَ لا يَدُومُ نَعِيمُهُ سَيَّانِ فيهِ حَقيرُهُ وعظيمُهُ
عقاب عقنباة كأن وظيفها
تميم بن أبي بن مقبل عُقَابٌ عَقَنْبَاةٌ كَأَنَّ وَظِيفَهَا وخُرْطُومَهَا الأعْلَى بِنَارٍ مُلَوَّحُ
وإذا هنيء الملوك فصبحت
أبو الحسن السلامي وإذا هنيء الملوك فصبح ت من العيد أسعد التهنئاتِ
ياقلب ويحك لا تذهب بك الخرق
وضاح اليمن يَاقَلبُ وَيحكَ لا تَذهَب بِكَ الخُرُقُ إِنَّ الأُلَى كُنتَ تَهوَاهُم قَد انطَلَقُوا
إنني ودعت قلبي
العباس بن الأحنف إِنَّني وَدَّعتُ قَلبي حينَ بِالحُبِّ جَمَح
من مبلغ عني البدر الذي كملا
ابن زيدون مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلا في مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلا