العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل مخلع البسيط الخفيف الخفيف
قل للوزير إذا وقفت ببابه
ناصيف اليازجيقل للوزيرِ إذا وَقفْتَ ببابهِ
ناسبتَ بينَ مُحمَّدٍ والمُصطَفَى
أرجعتَ طرْفكَ في الرِّجالِ مكرِّراً
حتى اصطفيتَ اليومَ أصدَقَ مَنْ وَفَى
لقدِ اصطفيتَ مُهذَّباً لو أنَّهُ
وُلِّي على مُلكِ ابنِ داودٍ كَفَى
يُغنيكَ عن حَمْلِ القَنا بيَراعهِ
وبرأيهِ عن أن تَسُلَّ الأسيُفا
مُتَيقِّظٌ للدَّهرِ ينظرُ ما بدا
منهُ ولا يَخَفى عليهِ ما اختَفى
وإذا اشتكتْ دُنياهُ حادِثَ عِلَّةٍ
فيمينُهُ البِيضاءُ ضامنةُ الشِّفَا
يا أيُّها الشَّهمُ الذي مِعرَاجُهُ
لا يُرتَقَى وطريُقهُ لا يُقتَفَى
تُملي علينا من صِفاتِكَ اسطُراً
عند المديحِ إذا كتبنا أحرُفا
خُذها إليكَ رسالةً أرجو لها
عَفوَ الكِرامِ وإنَّ مِثْلَكَ مَن عَفا
راحت تُهنِّي المُصطَفى لكرامةٍ
وأنا أُهنِّئْها بوَجهِ المُصطفَى
قصائد مختارة
من كعبد العزيز أقوى على الده
أحمد الكاشف من كعبد العزيز أقوى على الده ر يلاقي الخطوب سمحاً لعوبا
لله ملبس زينة ما أسبغه
الصنوبري لله مَلبَسُ زينةٍ ما أسبَغَهْ لبست مُفوَّفَهُ الرُّبى وَمُثَمَّغَهْ
أيوعدني بكر وينفض عرفه
الأخطل أَيوعِدُني بَكرٌ وَيَنفُضُ عُرفَهُ فَقُلتُ لِبَكرٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُ
لبانة المستهام لبنى
ابن الأبار البلنسي لُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَى لَوْ فازَ قِدْماً بِما تَمَنَّى
لم تذقني حلاوة الإنصاف
علي بن الجهم لَم تُذِقني حَلاوَةَ الإِنصافِ وَتَعَسَّفتَني أَشَدَّ اِعتِسافِ
كف عني واش وأغضى رقيب
أسامة بن منقذ كَفَّ عنّي واشٍ وأغضى رقيبُ ونَهاني عن التّصابي المشيبُ