العودة للتصفح الكامل الخفيف الخفيف الوافر البسيط
قل للرئيس إذا مررت بسجنه
جبران خليل جبرانقُلْ لِلرَّئِيسِ إِذَا مَرَرْتَ بِسِجْنِهِ
إِنَّ السُّجونَ مَعاهِدُ الأَحْرارِ
وَافَيْتَهُ طَوْعاً وَرَأُيكَ ثَابِتٌ
أَنَّ اعْتِقَالَكَ مُطْلَقُ الأَفْكَارِ
إِنْ يَحْجِبُوكَ فَإِنَّ فِكْرَكَ رافِعٌ
نُوراً تُضَاءُ بِهِ سَبِيلُ السَّارِي
كَمْ تَحْجُبُ الظُّلمَاتُ طَوْداً شَامِخَاً
فَيَلُوحُ فَوْقَ ذُراهُ ضَوْءُ مَنَارِ
إِنَّا لَنَسْمَعُ مِنْ سُكُوتِكَ حِكْمَةً
وَنَرَى هُدىً فِي وَجْهِكَ المُتَوارِي
وَإِذَا النُّفوسُ تَجَرَّدَتْ لِمَرَامِهَا
غَنِيتْ عَنِ الأَسْمَاعِ وَالأَبْصَارِ
حَاشَاك أَنْ تَأْسَى وَهَلْ نَأْسَي عَلَى
عِلْمٍ بِأَنَّ التَّم بَعْدَ سِرَارِ
أَلأَنْبِياءُ انْتَابَهُمْ زَمَنٌ بِهِ
لَزِمُوا التَّفرُّدَ عَنْ رِضىً وَخِيَارِ
لَجَأُوا إِلى الْخَلَوَاتِ وَاحْتَبَسُوا بِهَا
شَظِفي المَعَايِشِ لاَبِسِي الأَطْمَارِ
مُسْتَجْمِعِينَ مُرَوِّضِينَ قُلُوبَهُمْ
لِقِيَامِ دَعْوَتِهِمْ عَلَى الأَخْطَارِ
وَمِنَ الغِيَابَاتِ الَّتي أَمْسُوا بِهَا
بَعَثُوا الْهُدَى كَالشَّمْسِ فِي الإِزْهَارِ
سَلْ مُوحِشاً فِي طُورِسيِنَا سَامِعاً
كَلِمَ المُهَيْمِنِ فِي اصْطِعَاقِ النَّارِ
سَلْ طَيْفَ جُلْجُلَةٍ وَقَدْ تَرَكَ الطَّوَى
مِنْهُ ضِيَاءً فِي بَيَاضِ إِزَارِ
سَلْ خَالِياً بِحَرَى يُلَبِّي رَبَّهُ
فِي الغَارِ عَمَّا نَابَهُ فِي الغَارِ
بِالْعُزْلَةِ اكْتَمَلُوا وَرُبُّ مُرَوِّضٍ
لِلنَّفسِ حَرَّرَهَا بِالاسْتئْسَارِ
لاَ شَيءَ أَبْلَغَ بِالدُّعَاة إِلى المُنَى
مِنْ أَنْ تمَحِّصهُمْ يَدُ الْمِقْدَارِ
قصائد مختارة
من كل رقراق الفرند كأنه
ابن الأبار البلنسي مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّه نِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنهُ جُرِّدا
ليت أحبابنا بأرض الحجاز
يوسف النبهاني ليتَ أَحبابَنا بأرضِ الحجازِ عامَلونا بالوعد والإنجازِ
طال عهد السهاد
حسن الحضري طالَ عهدُ السُّهادِ بالسَّحَرِ وسؤالُ النُّجومِ والقمرِ
من يوم كنت عصا الوجدان تسيار
أبو الفيض الكتاني من يوم كنت عصا الوجدان تسيار ما كان يختالها نجد وأغوار
أيا خير الملوك أبا وجدا
ابن منير الطرابلسي أيا خيرَ الملوكِ أباً وجَدّاً وأَنقعهم حيّاً لغليلِ صادِ
هذي مناجاة عبد رق حاسده
عمارة اليمني هذي مناجاة عبد رق حاسده من البلاء الذي أمسى يكابده