العودة للتصفح البسيط البسيط المديد الطويل الكامل
قل للأمير اذا بلغت رحابه
عبد الحليم المصريقُل للأميرِ اذا بلغتَ رحابَهُ
ووقفتَ مبتهلاً بأكرمِ بابِ
حمدُ ابنِ اسماعيلَ فى صَلَواتِه
وصيامهِ لكَ فوقَ كلِّ حساب
بلغَت هديّتُكَ الفؤادَ مكانةً
فجعلتًها فى الصَّدرِ حَلىَ شبابى
لولاَ أرى الإسلامَ ديناً قَيِّماً
كانت لديَّ حفيدةَ الأنصَاب
حلَّيتَنى بالماس والياقوتِ بل
صيَّرتنى أزهُو على أترابى
ورأيتُ كيفَ اسمى تكونُ حرُوفهُ
بهما عَلَى الابريزِ خيرَ كتابِ
حتى إذا جئتُ المراةَ قرأتُه
ولمحتُ فيها دميةَ المحرابِ
خير الهدايا ما يجىءُ معَ الهوى
من غير ما طلَبٍ ولا إِطنابِ
والمرءُ من حَفَظ الرجالَ فانهم
زرَدُ الرّدى وأسنَّةُ الأحقابِ
أكبرتنى عندى فصرت كأنما
كَبُرَت عليَّ زيارةُ الاصحابِ
رتَّلتُ حمدكَ فى العشيِّ وفى الضحَى
وحفظتُ فضلكَ يا أَبا الخطَّاب
قصائد مختارة
يا غوث كل امرء أودى به الكمد
سليمان الصولة يا غوث كل امرءٍ أودى به الكمدُ عليك بعد إله العرش نعتمدُ
هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ
الأسود النهشلي هَل بالمنازِل إن كلّمتها خَرسُ أم ما بيانُ أثاف بينَها قَبَسُ
أذنت أرض العدى بافتتاح
ابن الأبار البلنسي أذِنَتْ أرْضُ العِدَى بافْتِتَاح هَلْ وَرَاءَ الليْل غَيْرُ الصّباح
سلام على الصدر الذي عنده قلبي
السراج الوراق سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي وَحُبّي لَهُ دَأْبي كَمَا دَأْبُهُ حُبّي
ماست بلدن والأثيث تميم
بطرس كرامة ماست بلدن والأثيث تميم يخشاه طعنا عامر وتميم
ألحصان
ليث الصندوق صهيل يجيء لأذني من داخلي خفيضا ً .. ومبتعدا ً