العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط
قل للأمير إذا نزلت به
بشار بن بردقُل لِلأَميرِ إِذا نَزَلتَ بِهِ
إِنَّ المَباخِلَ ذَمُّها عَجِلُ
بِئسَ المُروءَةُ مِن ذَوي حَسَبٍ
جاعَت قَرابَتُهُم وَقَد ثَمِلوا
شِبَعُ الأَميرِ وَجوعُ صاحِبِهِ
عارُ الحَياةِ فَأَطعِموا وَكُلوا
قصائد مختارة
لما نعى الناعي كليباً أظلمت
عدي بن ربيعة لَمّا نَعى الناعي كُلَيباً أَظلَمَت شَمسُ النَهارِ فَما تُريدُ طُلوعا
إلى كم فؤاد بالتفرق ذا جرح
حسن حسني الطويراني إِلى كَم فؤادٌ بالتفرّق ذا جرْحِ وَعيني وَجفني ذا سهادٍ وَذا قَرْحِ
طال في رسم مهدد ربده
الطرماح طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ وعَفَا، واسْتَوَى بِهِ بَلَدُهْ
Memento Mori
يوسف الخال كان حيّاً . أمسِ شقَّ الفجر عينيهِ، مضى يحملُ قلباً ضاحكاً للنور، للدفء، مضى
قصيدة للفرح
محمد أحمد الحارثي هذه المرة سنرأفُ بفرحنا الذبيح
حمدت ربي على ذمي فأكثره
أحمد زكي أبو شادي حمدت ربي على ذمي فأكثره ممّن وهبت له حبي وإيثاري