العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الطويل الطويل
قل لذي الوجه الرقيق
ابو نواسقُل لِذي الوَجهِ الرَقيقِ
وَلِذي الحُسنِ الدَقيقِ
وَلِمَن يَرنو بِعَينَي
رَشَإٍ أَحوى وَموقِ
وَلِمَن يَدعو إِلَيهِ ال
حُسنَ مُرّارَ الطَريقِ
وَلِمَن يُعنِقُ في المِش
يَةِ كَالطَرفِ العَتيقِ
لِم تَغَضَّبتَ عَلى عَب
دِكَ ذي الطَوعِ الشَفيقِ
أَيُّها العاذِلُ دَع لَو
مِيَ في شُربِ الرَحيقِ
خَندَريسٌ عَطِرُ النَك
هَةِ كَالمِسكِ السَحيقِ
إِنَّما طابَت لِذي فَت
كٍ تَرَدّى بِفُسوقِ
جاهَرَ الناسَ بِما يَأ
تيهِ في ضَنكٍ وَضيقِ
وَبَدا في الناسِ مَشهو
راً كَذي الرَأسِ الحَليقِ
قصائد مختارة
في صفحة الخد خط الشيب إنذاره
أحمد الحملاوي في صفحة الخد خط الشيب إنذاره وثوب جسمى حل الضعف أزراره
مستضحك بلوامع مستعبر
ابن ميادة مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ بِدَوامِعٍ لَم تَمرِها الأَقذاءُ
الطفل في الخوف
قاسم حداد تخطيتُ الغبارَ وصرتُ مائياً تجلى لي سحابٌ في الهوادج
وادي النفيس نفيس فيه إيناس
ابن زاكور وَادِي النَّفِيسِ نَفِيسٌ فِيهِ إِينَاسُ لِمَنْ عَرَاهُ لِبَيْنِ الأَهْلِ وَسْوَاسُ
نعم أذكرتني حين هبت صبا نجد
حفني ناصف نعم أذكْرتني حين هبّت صبا نجدِ بسالفِ عيش مرَّ أحلى من الشهدِ
ألا ليت لمح البارق المتألق
ابن خفاجه أَلا لَيتَ لَمحَ البارِقِ المُتَأَلِّقِ يَلُفُّ ذُيولَ العارِضِ المُتَدَفِّقِ