العودة للتصفح

قل لذا الآكل المرار خذ المل

أبو حنش التغلبي
قُلْ لِذا الْآكِلِ الْمُرَارِ خُذِ الْمُلْـ
ـكَ وَلا تَبْكِيَنْ قَتِيلَ الْكُلاَبِ
قَدْ تَرَكْنَا أَخَاكَ فِي حَمَسِ النَّقْـ
ـعِ صَرِيعاً مُضَرَّجَ الْأَثْوَابِ
أَسْلَمَتْهُ عَلَى الْكُلابِ تَمِيمٌ
بَعْدَ طَعْنِ الْكُلَى وَضَرْبِ الرِّقابِ
وَأَجَبْنَاكَ إِذْ دعَوْتَ وَذُو التَّا
جِ شُرَحْبِيلُ ثَمَّ غَيْرُ مُجابِ
تَنْتَمِي حَوْلَكَ الْأَرَاقِمُ فِي النَّقْـ
ـعِ كَأُسْدٍ طَرِيرَةِ الْأَنْيَابِ
فَانْثَنَتْ عَنْهُ دَارِمٌ وَبَنُو الْفِزْ
رِ وَيَرْبُوعُهَا وَحَيُّ الرِّبَابِ
بَيْنَ كابِي الْجَبِينِ مُنْعَفِرِ الْخَدْ
دِ وَعانٍ مُشَذَّبِ الْأَصْحابِ
فَقَتَلْنَا لَكَ ابْنَ أُمِّكَ وَالْمُلْـ
ـكُ عَقِيمٌ مُقَطِّعُ الْأَنْسابِ
أَصْبَحُوا بِالْكُلاَبِ تَعْتَفِرُ الضَّبْـ
ـعُ عَلَيْهِمْ وَعَاوِيَاتُ الذِّئابِ
فَاعْتَدِلْ يا بْنَ ذِي المُرارِ عَلَى الْقَصْـ
ـدِ وَلا يَغْرُرَنْكَ تِيهُ الشَّبابِ
وَاخْتَرَنْ بَيْنَ ما يَقُولُ لَكَ النَّا
سُ وَحَرْبٍ تَحُرُّ بَرْدَ الشَّرَابِ
قصائد فخر الخفيف حرف ب