العودة للتصفح الخفيف الوافر الرمل الخفيف المتقارب
قل لخير الكفاة أحمد
أبو بكر الصوليقُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ الْ
خَلْق جُوداً وَأعْظَمِ النَّاسِ قَدْرا
والَّذِي يَعْشَقُ المَكارِم وَال
مَجْدَ وَيَشْرِي بالمالِ حَمْداً وشُكْرَا
مَا رَأَى الناسُ بالْوَزِيرِ الْبُرَيْ
دِي كَذَا الْيَوْمِ حُسْناً وَفَخْرَا
أَمْطَرَتْنَا السَّماءُ فِيهِ بِيُمْنٍ
وَسَماحٍ مِنْهُ لُجَيْناً وَتِبْرَا
فَالدَّنَانِيرُ هاوِياتٌ تُحَاكِي
أَنْجُمَا في السَّماءِ تَنْقَضُّ زُهْرَا
وَتَلِيها دَرَاهِمٌ مُشْبِهاتٌ
أَبْرُداً تَمْلأُ الأماكِنَ نَثْرَا
نَافِعاتٌ لِلْحَرْثِ لاَ يَذْهَبُ الْحَرْ
ثُ فَساداً وَلاَ يُصاحِبُ قَطْرا
غَيْرَ أَنِّي انْصَرَفْتُ كَاسِفَ بالٍ
آسِفاً خالِياً مِنَ الْكُلِّ صِفْرَا
مُضْمِراً حَسْرَةً لِذاكَ وَغَمَّاً
وَاجِداً فِي العِظَامِ مِنِّيَ فَتْرَا
سَاكِتاً إنْ سُئِلْتُ عَنْ قَدْرِ حَظِّي
لَمْ أَجِدْ لِلسُّؤالِ عِنْدِيَ خُبْرَا
جَمَعَ اللهُ ذَا عَلَيَّ وَعَيْذاً
سَالِكاً بِي مِنَ التَّقَلُلِ وَعْرَا
شَاهِراً لِلْغَنِيِّ سَيْفاً وَقَتَّاً
لاَ بِهِ رَأْيٌ يُعَالِجُ فَقْرَا
فَاغْتِنِ كَيْمَا عُهِدْتُ عَلَيْهِ
بِعَطَايَا أَكْرَمَ النَّاسِ طُرَّاً
قصائد مختارة
يا وزير البلاد جئنا نحييك
أحمد الكاشف يا وزيرَ البلادِ جئنا نحيّي ك ونطري الصنيعَ يتلو الصنيعا
ذممتك أولا حتى إذا ما
دعبل الخزاعي ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما بَلَوتُ سِواكَ عادَ الذَمُّ حَمدا
حنين إلى الوطن
عبد الرحيم محمود تِلكَ أَوطاني وَهذا رَسمُها في سُوَيداءِ فُؤادي مُحتَفَرْ
أسألك الرحيلا
نزار قباني لنفترق قليلا.. لخير هذا الحب يا حبيبي
ليت شعري ما عاق عيني حبيبا
ابن طباطبا العلوي لَيتَ شعري ما عاقَ عَيني حَبيباً قَد تَوقَعَت في الظَلام طُروقه
خضاخضة بخضيع السيول
حاجز الأزدي خُضاخِضَةٌ بِخَضِيع السّيو لِ قَدْ بَلَغَ المَاءُ حِذْفارَها