العودة للتصفح الكامل الخفيف الكامل الرمل
قل لحبى قربيني
بشار بن بردقُل لِحُبّى قَرِّبيني
أَنتِ نَفسي وَحَياتي
وَهُمومي حينَ أَعدو
وَحَديثي في صَلاتي
حُبَّ إِنَّ البُخلَ شَرٌّ
لَيسَ مِن فِعلِ السَراةِ
فَصِليني أَو دَعيني
نُصُباً لِلزائِراتِ
حُبَّ لَو شِئتِ اِلتَقَينا
مَجلِساً قَبلَ المَماتِ
فَأَعَشناكِ وَعِشنا
بِهَناتٍ وَهَناتِ
قَد تَصَبَّرتُ وَلَكِن
لَيسَ صَبري بِمُواتي
وَتَذَكَّرتُكِ في الحَي
يِ فَفاضَت عَبَراتي
وَتَناسَيتُ لِأَنسى
فَاِعتَراني كَالسُباتِ
وَبَدا لي مَلَكُ المَو
تِ يُغَشّيني وَفاتي
إِنَّ حُبّى سَحَرَتني
بِالأَماني وَالعِداتِ
بِدَلالٍ وَحَديثٍ
مِثلِ تَنويرِ النَباتِ
وَلَها عَينٌ وَثَغرٌ
مِن كِبارِ الفَتَناتِ
وَجَمالٌ وَدَلالٌ
مِثلُ دَلِّ القاصِراتِ
أَنا مِمَّن عَذَّبَ اللَ
هُ بِحُبّى وَالوُشاةِ
فَعَلى حُبّى عَويلي
وَإِلى اللَهِ شَكاتي
قصائد مختارة
سر عن بلادهم فقد سئمت بها
أسامة بن منقذ سِرْ عَن بلادِهِمُ فقد سَئِمَتْ بها عيسي مُحُولَ مُعرَّسي ومُناخي
نص
عدنان الصائغ نسيتُ نفسي على طاولةِ مكتبتي ومضيتُ
جاء غضبان بادي الازباد
جميل صدقي الزهاوي جاء غضبان بادي الازباد عابثاً بالاسداد والارصاد
أفطر وأكباد العداة تفطر
ابن الرومي أفْطِرْ وأكباد العُداة تفطّرُ في نعمةٍ تنمي ودنيا تَزهرُ
صاحب السيفين ماذا صنعا
أحمد محرم صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا ودَّعَ الصفَّيْنِ والدنيا معا
السندباد في رحلته الثامنة
خليل حاوي ( 1 ) دَاري التي أَبحرتِ غرَّبتِ معي،