العودة للتصفح الوافر الطويل الرجز السريع الوافر
قل لحباء إن تعيشي فموتي
بشار بن بردقُل لِحُبّاءَ إِن تَعيشي فَموتي
سَوفَ نَرضى لَكِ الَّذي قَد رَضيتِ
قَد قَبِلنا ما كانَ مِنكِ إِلَينا
وَبَرينا مِن عَيبِهِ إِن بَريتِ
حَدِّثيني فَقَد وَقَعتُ بِشَكٍّ
أَتَعَمَّدتِ سُخطَنا أَم غَبيتِ
يَومَ تَعصينَ عَزمَتي في أُمورٍ
لَو تَمَنَّيتِ مِثلَها ما عُصيتِ
هَل تَنَقَّمتِ غَيرَ قَولي اِذا كا
نَ عِثارٌ وَرَوعَةٌ لا شَقيتِ
إِن تَكوني غَنيتِ عَنّا فَإِنّا
عَنكِ أَغنى فَيَمِّمي حَيثُ شيتِ
مَن يُرَجّيكِ بَعدَ بَيعِ مُحِبٍّ
كانَ يَهوى بِجُهدِهِ ما هَويتِ
لَم تَكوني لِتَصلُحي لِوَدادٍ
لِكَريمٍ كَحُلَّةِ العَنكَبوتِ
قَد شَبِعنا مِن وُدِّكِ المُرِّ طَعماً
وَرَوينا إِن كُنتِ مِنّا رَويتِ
لَيسَ بَيني وَبَينَ مَن كانَ وَخماً
لا يَفي لِلخَليلِ غَيرُ السُكوتِ
ما عِتابي أَصَمَّ لا يَسمَعُ الصَو
تَ وَشَوقي إِلى البَغيضِ المَقيتِ
يااِبنَةَ العامِرِيِّ قَد كانَ عَهدٌ
بَينَنا في الهَوى وَلَكِن نَسيتِ
فَاِذكُري وُدَّنا وَذوقي سِوانا
تَذكُرينا وَتَندَمي ما بَقيتِ
أَو أَفيقي مِن داءِ ما يَصنَعُ الحُبُّ
بِصَبٍّ فَطالَما قَد دَويتِ
لَن تَنالي بِوُدِّ هَذا وَهَذا
سُهمَةً في وِدادِنا ما حَيِيتِ
كَيفَ صَبري وَأَنتِ عِندي كَنَفسي
بِمَكانِ المُباعَدِ المَمقوتِ
فَاِرجِعي إِن رَجَعتِ عَن رَأيِ سوءٍ
بِهَوىً لَيِّنِ الحَواشي ثَبيتِ
وَإِذا ما أَرَدتِ وُدّي هَنيئاً
فَصِليني بِالصَبرِ عَمَّن لَقيتِ
أَنتِ ياقوتَةٌ قَدَرتُ عَلَيها
لا أُحِبُّ الشَريكَ في الياقوتِ
قصائد مختارة
وإن مال الضجيع بها فدعص
عبد الرحمن بن حسان وإن مال الضجيع بها فدعص من الكثبان ملتبد مطير
أرق الحسن
بشارة الخوري يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحا كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا
إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه
بلبل الغرام الحاجري إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ حَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِ
وكم وزعنا من خميس جحفل
الشماخ الذبياني وَكَم وَزَعنا مِن خَميسٍ جَحفَلِ وَكَم حَبَونا مِن رَئيسٍ مِسحَلِ
إن فاتنا الورد زمانا فقد
أبو الفتح البستي إنْ فاتَنا الوردُ زَماناً فقَدْ عوَّضَنا البُستانُ نارَنْجَنا
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ