العودة للتصفح

قل لأعلى الورى محلا ورتبه

أبو بحر الخطي
قُلْ لأعْلَى الوَرَى مَحَلاّ ورُتْبَهْ
وأجَلِّ الأنَّامِ قَدْراً وأَنبَهْ
والكَرِيمِ الذي بَنَى لِذَوِي الآ
مالِ في سَاحَةِ المَنَامَةِ كعْبهْ
وأَبُوهُ مَنْ قَدْ عَلِمْنَا وأمَّا
أُمُّهُ فَهيَ بالبَتُولَةِ أَشْبَهْ
خَيِّرٌ مَنْ بَينَ خَيِّرِينَ تَربَّى
طَاهِر العِرْضِ عَنْ خَناً ومَسبَّهْ
رَحِمَ اللَّهُ والدَيهِ وأَبْقَا
هُ بَقَاءَ الدّنى وأعلى كَعْبَهْ
إنَّ قَوْماً مِن الأحِبَّةِ عِندِي
وأعَزُّ الوَرَى عَلَيَّ الأحِبَّهْ
وبِبَيْتِي ما شِئْتُ والحمدُ للَّهِ
ولكِنْ ما فِيهِ حَبَّةُ شَنْبَه
وَدَعَانِي إلى اسْتماحَتِكَ الوِدُّ
الذي قَد علَمتَهُ والصُّحْبهْ
فَلَئِنْ جَاءَ ما التَمسْتُ فَشُكراً
ولَئنْ كَانَ غيرُ ذَاكَ فَغَضْبَهْ
ورَمَى اللَّهُ مَنْ يُعاديكَ يا را
شِدُ إمَّا بِحَيَّةٍ أو بِحربَهْ
فَلئِنْ تَابَ بعدَ ذَاكَ وإلاّ
فَرَمَاهُ بِطَعنةٍ أو بِضَرْبهْ
ومَن اغْتَاظَ من دُعَايَ ولَمْ يَرْ
ضَ بِمَا قُلْتُ فيكَ فَهو ابن
قصائد مدح الخفيف حرف ب