العودة للتصفح الرجز المتقارب الوافر الخفيف الوافر الكامل
قلت إذا مستمع أرما
رؤبة بن العجاجقُلْتُ إِذا مُسْتَمِعٌ أَرَمَّا
لَأَهْدِيَنَّ مِدْحَةً تَنَمَّا
إِلَى ابْنِ عَمٍّ لَمْ يَزَلْ مِعَمَّا
إِلَى فَتىً يطْرَدُ عَنْهُ الذَمّا
مَجْدٌ وَذَرْعٌ لَمْ يَزَلْ لِهَمَّا
يا نَصْرُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَتَمّا
نِعْمَتَهُ فِي كُنْهِ مَن أَلَمّا
يا نَصْرُ إِنِّي لَمْ أَزَلْ مُحْتَمَّا
أَخْشَى وَيَكْفِي اللَّهُ ما أَهَمّا
عَلَيْكَ رَيْباً وَخُطُوباً جَمّا
لا تَرْجُ خالاً جافِياً أَوْ عَمَّا
وَاعْلَمْ إِذَا ما الأَمْرُ ضَمَّ ضَمّا
إِنَّ لأَقْوامٍ أَباً وَأُمَّا
يا نَصْرُ إِنَّ الحَيَّة الأَصَمّا
يَحْرِقُ ناباً وَيَمُجُّ سُمّا
يَقْتُلُ قَتْلاً أَنْ يَشَمَّ شَمّا
فَارْكَبْ بِجَدٍّ دَارِعاً مُعْتَمّا
وَلا تَمُوتَنَّ بِأَرْضٍ غَمّا
فَالسَيْلُ بِالوادِي إِذا ما طَمّا
أَبْدَى عُرُوقَ شَجَرٍ وَاقْتَمَّا
قَدْ كُنْتَ تَهْدِي المُهْتَدِينَ أَمّا
قصائد مختارة
إني لرحال إذا الهم برك
يزيد المهلبي إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَك رحب اللبان عند ضيق المعترك
وأما الزبير فأكفيكه
خزيمة بن ثابت الأنصاري وأما الزبيرُ فأكفيكَهُ وطلحةُ يكفيكَهُ وحوحَه
فلا يثقل عليك أذى عدو
بديع الزمان الهمذاني فلا يثقل عليك أذى عدوّ يهب إليك مثل الكلب عاوي
برزت والعيون ترمي نبالا
صالح حجي الصغير برزت والعيون ترمي نبالا غادة بالسنا تحاكي الهلالا
وجدتك حين تنسب في تميم
الفرزدق وَجَدتُكَ حينَ تُنسَبُ في تَميمٍ شُعاعِيّاً وَلَستَ مِنَ الصَميمِ
هذا مقام للمعارف قد غدا
إبراهيم اليازجي هَذا مَقامٌ لِلمَعارفِ قَد غَدا بِبَهاءِ أَنوارِ المُخلِّصِ مُشرِقا