العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل المقتضب الطويل المتقارب
قلب تقسم بين الوجد والألم
ابراهيم ناجيقلبٌ تقسَّم بين الوجد والألم
هل عند لبنانَ نجوى النيل والهرم
أشكو جواي إلى الرُّوح التي احتضنت
ناري وضمَّت إلى أسقامها سقمي
وقاسمتني الهوى حتى إذا رحلت
ألقت فؤادي بضنكٍ غير مقتسم
ميثاقنا أسطرٌ من مدمعٍ ودمٍ
يا طاهر النفحة اذكر طاهر القَسم
يا من أعاتب دهري إذ أودِّعه
وما عتابي على الأقدار والقِسم
إنّ النوى غرَّبته وهي عالمة
أني رجعت أُداري النار بالضرم
ورنَّحَت بعده خطوي وما عرفت
من عثرة الحظِّ أم من عثرة القدم
خَلَت وران عليها الصمت وانقلبت
كأنما لَفَّها ثوبٌ من العدم
بالله أيامَنا هل فيك منتَفعٌ
ونحن من سَأَمٍنمشي إلى سَأم
وما أُرقِّع ثوباً فيك منخرقاً
لكن أرقِّع جُرحاً غير ملتئم
قصائد مختارة
تنبو الظبى والقنا حينا وآونة
الحيص بيص تنْبو الظُّبى والقَنا حيناً وآوِنَةً والصاحب الصدر ماضي العزم قصَّال
هون عليك وكن للخطب مصطبرا
ابن قلاقس هوّنْ عليكَ وكنْ للخطبِ مُصْطَبِرا فذو النُهى لنزولِ الخطبِ يصطبرُ
فهل لكم فيكم وأنتم بأمة
عبد الله بن الزبير الأسدي فَهَل لَكُم فيكم وَأَنتُم بأمَّةٍ عَلَيكم عَطاءَ الأَمنِ موطؤكُم سَهلُ
حامل الهوى تعب
ابو نواس حامِلُ الهَوى تَعِبُ يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ
إذا شئتما أن تبكياني صبابة
الشريف المرتضى إِذا شِئتما أنْ تبكياني صبابةً فكرّا على قلبي حديثاً تقدّما
أكلت شبابي فأفنيته
مالك بن المنذر البجلي أَكَلْتُ شَبابِي فَأَفْنَيْتُهُ وَأَمْضَيْتُ بَعْدَ دُهُورٍ دُهُورا