العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل
قلب المحبين ناظر
الحراققَلبُ المُحِبّين ناظِر
لِحُسنِ تِلكَ المَناظِر
وَلَم يَزَل بِاِجتِهاد
في حَضرَةِ الحَبِّ حاضِر
قَد غابَ عَن كُلِّ شَيء
سِواهُ في الكَونِ ظاهِر
في حُسنِهِ يَتَرَقّى
فَهوَ مَدى الدَهرِ سائِر
ما إِن تَأدَّب يَوماً
في مَقعَدٍ وَهوَ صاغِر
إِلّا اِرتَقى لِمَقام
يَعُدّهُ مُتَجاسِر
لِأَنَّ ما قَد رَآهُ
مِن أَوَّلٍ هُوَ آخِر
لكِن عَلَيهِ حِجابٌ
بِسَطوَةِ العِزِّ قاهِر
فَلَم يَزَل في اِكتِئاب
يَزولُ مِن كُلِّ صادِر
لِأَنَّ ما كانَ مِنهُ
عَن رُتبَةِ العَبدِ قاصِر
وَالحَقُّ لا يَتَناهى
لِذاكَ تابَ الأَكابِر
وَكُلُّهُم مِن ذُنوبٍ
بِعِصمَةِ اللَهِ طاهِر
لِأَنَّهُم لَهُ رُسلٌ
بِهِم تُزالُ المَناكِر
قصائد مختارة
وجوه
عزيزة هارون وجوه تلوح فألمح فيها حناني وألمح ذاتي
من فوفها محضر سهل وباطنها
حاجز الأزدي منَ فَوْفِها مَحْضَرٌ سَهْلٌ وَباطِنُها سَفْحٌ سَواءٌ به نَهْجٌ لِهَجَّامِ
محمد المقصود بالمدح فافهم
مالك بن المرحل محمدُ المقصود بالمدح فافهمِ وصلِّ عليه كلَّ حين وسَلِّم
شبهت ورد خدود الحب حين بدا
نقولا النقاش شبهت ورد خدود الحب حين بدا ظرفاً يجانس حسن الشامة السامي
طلقت إن لم تسألي أي فارس
عامر بن الطفيل طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما
هي سلوة ذهبت بكل غرام
الشريف الرضي هِيَ سُلوَةٌ ذَهَبَت بِكُلِّ غَرامِ وَالحُبُّ نَهبُ تَطاوُلِ الأَيّامِ