العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف الوافر الكامل المتقارب
قلبي عليها حائم خفاق
أبو الفضل الوليدقلبي عَليها حائمٌ خفّاقُ
كوشاحِها وسوارِها مِقلاقُ
ما عقدُها زنّارَها في خَصرها
إلا لكي تَشقَى بهِ العشّاق
لمعت جواهرُهُ فكان كليلةٍ
للنَّجمِ في آفاقِها إشراق
تِلك الجواهرُ أدمعٌ قطَرت جَوىً
في حبِّها لا بَل هي الأحداق
يا خَصرَها إن كنتَ ذبتُ فطالما
ذابت قلوبٌ كلُّها أشواق
لما رَأت عيني نحولَكِ لذَّ لي
ذاكَ النحولُ ومَدمَعي المهراق
لا تخشينَّ من العيونِ تهجُّماً
فعليكِ من فلذِ القلوبِ نِطاق
كم مرَّةٍ مرَّت بعشاقٍ لها
وقلوبُهم يَهفو بها الإشفاق
والقدُّ غصنٌ مورقٌ متميِّلٌ
من وسطِهِ تتناثرُ الأوراق
قصائد مختارة
زعمت أنك تنفي الظن عن أدبي
المتنبي زَعَمتَ أَنَّكَ تَنفي الظَنَّ عَن أَدَبي وَأَنتَ أَعظَمُ أَهلِ العَصرِ مِقدارا
كم خفت في الله مضعوفا دعاك به
حافظ ابراهيم كَم خِفتَ في اللَهِ مَضعوفاً دَعاكَ بِهِ وَكَم أَخَفتَ قَوِيّاً يَنثَني تيها
حي مغنى الهوى بوادي الشآم
محمود سامي البارودي حَيِّ مَغْنَى الْهَوَى بِوَادِي الشَّآمِ وَادْعُ بِاسْمِي تُجِبْكَ وُرْقُ الْحَمَامِ
أقام عن المسير وقد أثيرت
محمود الوراق أَقامَ عَنِ المَسيرِ وَقَد أُثيرَت رَكائِبُهُ وَغَرَّدَ حادِياها
جازى الآله بني آدم إنه
حسن حسني الطويراني جازى الآله بنيَّ آدمَ إنه مازال يجزي بالقبيح مليحا
وراح تدافع أنفاسها
الشريف العقيلي وَراحٍ تَدافَعَ أَنفاسُها غَريمَ الغَرامِ عَنِ الأَنفُسِ