العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر البسيط الطويل الكامل
قلاع من فلين
ليث الصندوقليس لي من منجم الأيام ِذِكرى
كلّ ما أملكُهُ
يسرقهُ في الغد غيري
لم يعد وجهي جميلاً
قضمتْ منه ثعابينُ السنين
خنجري يقطر قيحاً
وغنائي صوتُ ناقوس خشب
* * *
أخرجوا من تحت قمصاني
لكي أسهرَ مع قمليَ في ضوء النجوم
عندما أنشجُ لا يصغي أحد
ألصراصيرُ تبيتُ الليلَ سَكرى في المزابل
عندما أضحك تدمَى راحتاي
هكذا لُقنتُ
أن أبقى طريداً
فلقد سَمّمَتِ الطلقاتُ أنهارَ الأمان
زرعوا الأرض وباءاً ودمامل
فعيوني كدبوسين بوجهي
عندما أبصر ذلي تُوخزان
* * *
يَتها العمياءُ دليني الطريق
أسمعيني ما حُرمتُ اليومَ من لحن العناد
أنا أبكي يتها العمياءُ كيما تبصري
وإذا أبصرتِ
تلقي ضوءَها فوقي النجوم
ثم تمضي مُطفآتٍ
بين أقمار عُمَاة
قصائد مختارة
فاشتك خصبيبه إيغالا بنافذة
الكميت بن زيد فاشتك خصبيبه إيغالاً بنافذة كأنما فجَّرت من قرو عصَّارِ
بأعتاب خير الخلق إني عائذ
حسن حسني الطويراني بأَعِتاب خَير الخَلق إِنيَ عائذُ وَإِني لَهُ لاجٍ وَراجٍ وَلائذُ
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي ولولا أنني أرجو خلاصاً منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
عيون كساها الغيث ثوبا من الهوى
ابن المعتز عُيونٌ كَساها الغَيثُ ثَوباً مِنَ الهَوى فَأَجفانُها بيضٌ وَأَحداقُها حُمرُ
كثر الألى قد أبنوك دفنيا
جميل صدقي الزهاوي كثر الألى قد أبنوك دفنيا والباكيات عليك والباكونا