العودة للتصفح

قف على الأهرام وانظر ما ترى

محمد توفيق علي
قِف عَلى الأَهرامِ وَاِنظُر ما تَرى
هَل يَلوحُ النيلُ مِن تِلكَ الذُرى
لابِساً مِن كُلِّ مَرجٍ حُلَّةً
ساحِباً مِن كُلِّ رَوضٍ مِئزَرا
هَل رَأَت عَيناكَ أَبهى صورَةً
عمركَ اللَهُ وَأَحلى مَنظَرا
إِنَّ مِصراً جَنَّةٌ مِن نيلِها
فَجر اللَهُ تَعالى كَوثَرا
إِنَّ مِصراً غادَةٌ مِرآتَها
نيلُها أَعطافَها فيهِ تَرى
هَرَماها ذانِ ثَديانِ لَها
فَهيَ بِكرٌ حُسنُها يَسبى الوَرى
وَهيَ أُمُّ الدَهرِ مِن أَحضانِها
دَرَجَ الدَهرُ عَلى وَجهِ الثَرى
أَرضَعَتهُ ناشِئاً حَتّى إِذا
ما تَرَبّى باعَ فيها وَاِشتَرى
قصائد عامه الرمل حرف ر