العودة للتصفح الطويل الهزج الوافر الطويل البسيط
قف بالطلول وسلها أين سلماهما
بهاء الدين العامليقف بالطلول وسلها أين سلماهما
وروّ من جرع الأجفان جرعاها
ورده الطرف في أطراف ساحتها
وأرج الوصل من أرواح أرجاها
فإن يفتك من الأطلال مخبرها
فلا يفوتنك مرآها ورياها
ربوع فضل تباهي التبر تربتها
ودار أنس يحاكي الدر حصباها
عدا على جيرة حلوا بساحتها
صرف الزمان فأبلاهم وأبلاها
بدور تم غمام الموت حللها
شموس فضل سحاب الترب غشاها
فالمجد يبكي عليها جازعا أسفا
والدين يندبها والفضل ينعاها
يا حبذا زمن في ظلهم سلفت
ما كان أقصرها عمراً وأحلاها
أوقات أنس قضيناها فما ذكرت
إلا وقطع قلب الصب ذكراها
يا جيرة هجروا واستواطنوا هجرا
واها لقلبي المعنى بعدكم واها
رعيا لليلات وصل بالحمى سلفت
سقيا لأيامنا بالخيف سقياها
لفقدكم شق جيب المجد وانصدعت
أركانه وبكم ما كان أقواها
وخرّ من شامخات العلم أرفعها
وانهد من باذخات العلم أرساها
يا ناويا بالمصلى من قرى هجر
كسيت من حلل الرضوان أصفاها
أقمت يا بحر بالبحرين فاجتمعت
ثلاثة كنّ أمثالاً وأشباها
ثلاثة أنت أنداها وأغزرها
جوداً وأعذبها طعما وأصفاها
حويت من درر العلياء ما حويا
لكن درك أعلاها وأغلاها
يا أعظما وطئت هام السهي شرفاً
سقاك من ديم الوسمي أسماها
ويا ضريحاً على هام السماك علا
عليك من صلوات الله أزكاها
فيك انطوى من شموس الفضل أضوأها
ومن معالم دين الله أسناها
ومن شوامخ أطواد الفتوة
أرساها وأرفعها قدرا وأبهاها
فاسحب على الفلك إلا على ذيول على
فقد حويت من العلياء علياها
عليك منا صلاة الله ما صدحت
على غصون أراك الدوح ورقاها
قصائد مختارة
سهام لحاظ من قسي الحواجب
ديك الجن سِهامُ لحاظٍ مِنْ قِسِيِّ الحواجبِ نَظَمْنَ الأسى في القَلْبِ مِنْ كلِّ جانبِ
إلى نار سوى نار
المكزون السنجاري إِلى نارٍ سِوى نارِ كَ ذو العَينَينِ لا يَعشو
رنا الجرعاء لي لحظ طموح
يعقوب التبريزي رنا الجرعاء لي لحظ طموح فلاح له بها برق لموح
نسيت التي لا أحوج الله سيدي
الامير منجك باشا نَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي إِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني
الطبيعة تلعب بي
سعدي يوسف هاأنتذا حِــلٌّ بهذا البلدْ طقسٌ شــتائيٌّ ، ويومٌ أحَــدْ ? ما أقربَ الجنّــةَ !
إني ورب رجال شعبهم شعب شتى
جران العود النمري إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌ شَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ