العودة للتصفح المديد الكامل الطويل الطويل الخفيف
قصيدة حزن كلاسيكية
عدنان الصائغالفتى اللاهي الذي قد تذكرينْ
صارَ أبْ
وله طفلانِ أو ذنبانِ، آهٍ
وديونٌ..
ووظيفةْ
سرقتْ منه أراجيحَ الحنينْ
وأغاني الدربِ
والأمطارَ
والوجدَ الدفينْ
الفتى.. آهِ، الفتى
لو تعلمينْ
ما الذي قد صنعتْ فيه، مداراتُ الليالي
واحتراقاتكِ
والحلمُ الضنينْ
الفتى شاخَ
قُبيل الشيبةِ البكرِ
فهلا تبصرينْ
كيفَ عافتهُ المرايا, والصبايا
كيفَ لمْ يجنِ من العمرِ سوى هذا الأنينْ
فوقَ أوراقٍ..
ستطويها السنينْ
قصائد مختارة
بين أجفان ابن عمرو وسواد
ابن نباته المصري بين أجفان ابن عمرو وسواد دائرٌ في كلّ عقل بخمر
لقد سجعت في جنح ليل حمامة
ابن عبد ربه لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ فَأَيَّ أسىً هَاجَتْ على الهائِمِ الصَّبِّ
قضى وطرا من حاجة فتروحا
إبراهيم بن هرمة قَضى وَطَراً مِن حاجَةٍ فَتَرَوَّحا عَلى أَنًّهُ لَم يَنسَ سَلمى وَبَيدَحا
لقد زادني وجدا وأغرى بي الجوى
ابن زمرك لقد زادني وجداً وأغرى بيَ الجوى ذُبالٌ بأذيال الظلام قد الْتفَّا
أيها الظبي شاقتي منك قرب
عبد الرحمن السويدي أيها الظبي شاقتي منك قرب يا فتى الحسن ما وصالك صعب
يقولون لي
نادر حداد يقولون لي: صِفْ حُسنَها ووَصْفُها عَجَبُ وكيفَ أصفُ جمالًا فاقَهُ الأدَبُ