العودة للتصفح

قصد الدهر فيك من بعد جور

السري الرفاء
قَصَدَ الدَّهْرُ فيك من بعدِ جَوْرٍ
وأرى الدَّهرَ فيكَ جَوْراً وقَصْدا
فاسقِني كالعروسِ ألبسَها الما
ءُ وُشاحاً من الحَبابِ وعِقْدا
قد ظَمِئْنا فكان ريقُكَ وِرْداً
وثَمِلْنا فكان خدُّكَ وَرْدَا
جمعَ اللهُ شملَنا فودَدْنا
أنَّ بين الصَّباحِ واللَّيلِ سَدَّا
قصائد قصيره الخفيف حرف د