العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
قصة التل فاسمعها عجابه
البحتريقِصَّةُ التَلِّ فَاِسمَعُها عُجابَهُ
إِنَّ في مِثلِها تَطولُ الخِطابَة
اِدَّعى التَلَّ فِرقَتانِ تَلاحَوا
آلُِ عَبدِ الأَعلى وَآلُ ثَوابَه
حَكَمَ الحاكِمُ الجُنَيدِيُّ فيهِم
بِصَوابٍ فَلا عَدِمنا صَوابَه
أُحفِروا التَلَّ يا بَني عَبدِ الأَعلى
وَأَثيروا صُخُرَهُ وَتُرابَه
إِن وَجَدتُم فيهِ شِباكَ أَبيكُم
كُنتُم دونَ غَيرِكُم أَربابَه
أَو وَجَدتُم حَجِماً إِن حَفَرتُم
رالَ شَكٌّ العِصابَةَ المُرتابَة
فَبَدَت جونَةٌ مِنَ الخوصِ فيها
آلَةُ الشَيخِ وَهُوَ جَدُّ لُبابَة
خالِدٌ لا سَقى الإِلَهُ صَداهُ
فَبَنوهُ اللِئامُ شانوا الكِتابَة
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني