العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الخفيف المتدارك المنهوك
قسما بثائرة الغرام المذهل
بهاء الدين الصياديقَسَماً بثائِرَةِ الغَرامِ المُذهِلِ
وبسِرِّ آياتِ الكِتابِ المُنْزَلِ
وبما تكبَّدُهُ القُلُوبُ من الهَوَى
فغَدَتْ به رمزَ المحبَّةِ تَجْتَلي
لكُمُ العُهودُ من الفُؤادِ قَديمةٌ
صحَّ الحَديثُ بها بنقلٍ مُرسَلِ
حَسُنَتْ روايَتُها ومن طُرُقٍ أتتْ
ما بينَ مُسْنَدِ صيغَةٍ ومُسَلْسَلِ
فبِحَقِّكُمْ وبحقِّ آلامي بِكُمْ
وتفَجُّعي وتأَوُّهي وتَذَلُّلي
وبحُرْمَةِ الوُدِّ الَّذي أكْنَنْتُهُ
لَكُمْ بقلبٍ عنكُمُ لم يُشْغَلِ
مُنُّوا عليَّ بوصْلَةٍ أَمحو بها
ظُلماً لديَّ من البِعادِ الأوَّلِ
قصائد مختارة
تناومتم لأعين إذ دعاكم
البعيث المجاشعي تناومتم لأعين إذ دعاكم بني القينات للقين اليماني
لو حكم المحجوب في أمره
عمر تقي الدين الرافعي لَو حُكِّمَ المَحجوبُ في أَمرِهِ لَكانَ في الحُكمِ مِنَ النادِمين
غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريف غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ
مغانم صفو العيش أسنى المغانم
صفي الدين الحلي مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِ هِيَ الظِلَّ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ دائِمِ
عاطنيها ممزوجة بالنبات
صفي الدين الحلي عاطِنيها مَمزوجَةً بِالنَباتِ مِن فَمِ الكيسِ لا مِنَ الكاساتِ
مضناك
عبد الولي الشميرى صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ دمعَه كالقربْ