العودة للتصفح السريع الكامل مجزوء الخفيف
قرب السقام وبعد الأهل والوطن
الباخرزيقُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِ
هُما هُما أوْرثاني السقَم في بَدني
حنَّتْ هوىً لجبالِ الثّلجِ راحِلتي
وما لهَا بِبراقِ الشِّيحِ من عَطَنِ
ما لي أُذيعُ فنونَ الوَجدِ مُشْتكياً
إذا اشتكتْ شجوَها الورقاءُ في فَنَنِ
بقيتُ بالبَصرةِ الرَّعناء مُمْتَرِياً
دَمْعاً غسلتُ بهِ عن مُقلتي وَسَني
طَوراً ترانيَ فيها ذاوياَ زَهَري
من النُّحولِ وطوراً ذابلاً غُصُني
لِرقصِ برغوثِها القَفَّازِ في سَلَبي
بَدءاَ وَعوداً وزمرِ البقِّ في أُذُني
ومائِها المِلحِ والشمسِ التي صَهرت
رملَ الفَلا وأَذابَتْ صخرةَ القُنَنِ
ونَفْضِ زائرةٍ تنفكَ تُنزلني
عن ظهرِ صَبري وليسَ النوم يَحملُني
إذا عَرتْ مضجعي ظمياء جائعةً
تشرَّبت رَوْنقي واستأكلَتْ سِمَني
قصائد مختارة
وبابلي اللحظ حلو اللمى
فتيان الشاغوري وَبابِلِيِّ اللَحظِ حُلوِ اللَمى في خَدِّهِ الوَردُ الَّذي لا يَحول
لست سمساراً
أحمد سالم باعطب يا فجْرَ أيَّامي وسحرَ لياليهْ أهواكِ غاضِبةً عليَّ وراضيهْ
قوة المسلم
أحمد سالم باعطب لا تخافي يا فتاتي إنْ طغىَ العدوانُ يوما
قمر تبسم عن جمان نابت
أبو تمام قَمَرٌ تَبَسَّمَ عَن جُمانٍ نابِتٍ فَظَلِلتُ اَرمُقُهُ بِعَينِ الباهِتِ
ربما ارتجت الليالى
إبراهيم الصولي رُبَّما اِرتَجّت اللَّيا لي بِإحدى الطَّوارِق
في جسم بياني أبدا عشقك روح
نظام الدين الأصفهاني في جِسمِ بَياني أَبَداً عِشقُك روح وَالنَفسُ لَمّا وعدتها الوَصلَ مَروح