العودة للتصفح

قربت فسر جمالها نظري

محمد توفيق علي
قَرُبَت فَسَرَّ جَمالُها نَظَري
وَنَأَت فَآنَسَ ذِكرُها قَلبي
مَن كانَ يَشكو حُبَّ ناعِمَةٍ
أَنا شاكِرٌ في البُعدِ وَالقُربِ
الحُبُّ هَذَّبَني وَشَرَّفَني
وَالحُسنُ قَرَّبَني إِلى رَبّي
قصائد عامه الوافر حرف ب