العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط
قد كان لي غلس لا فجر يمزجه
الشريف المرتضىقد كان لِي غَلَسٌ لا فجرَ يمزِجُهُ
فالآن فجري بلا شيء من الغَلَسِ
قالوا تَسلَّ فشيباتُ الفتى قَبَسٌ
فقلت ذاك ولكنْ شرُّ ما قبسِ
وزارنِي لم أردْ منه زيارتَهُ
شيبٌ ولم يُغنِ أعواني ولا حرسي
يضيءُ بعد سوادٍ في مطالعِهِ
لفاغرٍ من ردَى الأيّامِ مفترسِ
طَوى قَناتيَ وَاِغتالَت أَظافرهُ
نَحضي وَردّ إِلى تَقويمِهِ شوسي
وَصدّ عَنّي قُلوبَ البيضِ نافرةً
وَساقَني اليومَ مِن نُطقٍ إِلى خرسِ
إِن كانَ شَيبي نقاءً قبلهُ دنسٌ
فَقَد رَضيت بذاكَ المَلبسِ الدنسِ
فَغالَطوني وَقالوا الشيبُ مَطهرةٌ
وَما السوادُ بِهِ شَيءٌ مِنَ النجسِ
وَالعمرُ في الشيبِ مُمتدٌّ كَما زَعَموا
لَكنّه لَم يَدَع شَيئاً سِوى النفسِ
قصائد مختارة
صحراء على حافة الضوء
محمد بنيس (1) عينٌ تؤاخي تيهها
سالموا وارحموا ولا تحقدوا في
طانيوس عبده سالموا وارحموا ولا تحقدوا في هذه الدار إنها دار غربة
أنا عبدك الراجي وأنت المرتجى
أحمد الحملاوي أنا عبدك الراجي وأنت المرتجى حاشى أصادف باب عفوك مرتجا
أنا الأبكيت صم الصخردمعاً
عفاف عطاالله أنا الأبكيت صم الصخردمعاً وما التفتَ الذي أجرى دموعي
ضيعت حقك في لفظ أتيت به
المفتي عبداللطيف فتح الله ضَيّعتَ حَقّكَ في لفظٍ أَتَيتَ بِه فَلَو سَكَتَّ فَإنَّ الحقَّ كانَ لَكا
كرسي في الحديقة العامة
أكرم الأمير كنت أجلس على الكرسي صاغيًا إليه، وحين أنهى هذا الأخرس حديثه الطويل،