العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الوافر المتقارب
قد كان قبلك ذادة ومقاول
أبو العلاء المعريقَد كانَ قَبلَكَ ذادَةٌ وَمَقاوِلٌ
ذادوا وَما صَرَفَ الخُطوبَ ذِيادُ
أُمَراءُ حُكّامٌ كَأَيّامٍ أَتَت
شَفعاً بِها الجُمعاتُ وَالأَعيادُ
كَزِيادٍ الأُمَويِّ أَو كَزِيادٍ المَ
رِّيِّ إِذ وَلّى فَأَينَ زِيادُ
تُثنى الخَناصِرُ في الكِرامِ عَلَيهُمُ
وَتُمَدُّ نَحوَ سِناهُمُ الأَجيادُ
وَالمُطلَقاتُ مِنَ النُفوسِ كَأَنَّما
جُمِعَت لَها الأَغلالُ وَالأَقيادُ
وَحَبائِلُ الأَيّامِ لَيسَ بِمُفلِتٍ
صَقرٌ مَكائِدَها وَلا فِيّادُ
قصائد مختارة
يا من سكن القلب وما فيه سواه
جعفر النقدي يا من سكن القلب وما فيه سواه رفقاً بمحب بك قد طال عناه
طعنوك يا وطني المفدى
جميل صدقي الزهاوي طعنوك يا وطني المفدى في الصدر حتى كدت تردى
كأس من الراح أم كأس من الأدب
الشاذلي خزنه دار كأس من الراح أم كأس من الأدب دارت علينا فحيعلنا على الطرب
له صبر الدلاص على الرزايا
الحيص بيص له صبرُ الدِّلاصِ على الرَّزايا وعند الرَّوْعِ اِقْدامُ السِّهامِ
بِلاد الحِجاز إِليك هفا
إبراهيم طوقان بِلادَ الحِجاز إِلَيك هَفا فُؤادي وَهامَ بِحُبّ النَبي
سألت قضاء حاجاتي
محمد الحسن الحموي سألت قضاء حاجاتي من الباري السموات