العودة للتصفح

قد قرأنا ظلالكم فاشتفينا

حافظ ابراهيم
قَد قَرَأنا ظِلالَكُم فَاِشتَفَينا
بارَكَ اللَهُ في ظِلالِ الدُموعِ
عَلَّمَتنا لَدى الأَسى كَيفَ تَشفي
مُرسَلاتُ الدُموعِ داءَ الضُلوعِ
وَأَرَتنا مِنَ الجَديدِ بَياناً
لَم يَكُن قَبلَها كَثيرَ الشُيوعِ
في طِرازٍ كَأَنَّما نَسَّقَتهُ
مِن مَجاني الرُبا بَنانُ الرَبيعِ
فَعَلى كاتِبِ الظِلالِ سَلامٌ
مِن حَزينٍ وَبائِسٍ وَصَريعِ
قصائد حزينه الخفيف حرف ع