العودة للتصفح المتقارب الرجز الرجز الخفيف
قد عقلت اللسان دونك والخائن
السري الرفاءقد عَقَلْتُ اللِّسانَ دونَك والخا
ئِنُ مَنْ سُلِّطَتْ عليه القَوافي
وأرى الوَعْدَ منك في كلِّ يَومٍ
ثَمَراً غيرَ مُؤْذنٍ بقطافِ
فتَنبَّهْ فأنتَ ما بينَ شَهْدٍ
من لِساني وبينَ سُمٍّ ذُعافِ
قصائد مختارة
شريت الأمور وغاليتها
عبدة بن يزيد شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُها فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ
كم قابس عاد بغير نار
الشريف الرضي كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ
يا رجلا أوفى على كل رجل
ابن الرومي يا رجلاً أوفى على كلُّ رجلْ يا مَنْ متى تُقَصِّر الناسُ يَطلْ
جن قلبي فقلت يا قلب مهلا
عمر بن أبي ربيعة جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلا لا تُبَدِّل بِالحِلمِ وَالعَزمِ جَهلا