العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الكامل البسيط
قد عذب الحب هذا القلب ما صلحا
ابو نواسقَد عَذَّبَ الحُبُّ هَذا القَلبُ ما صَلُحا
فَلا تَعُدَّنَّ ذَنباً أَن يُقالَ صَحا
أَبقَيتَ فِيَّ لِتَقوى اللَهِ باقِيَةً
وَلَم أَكُن كَحَريصٍ لَم يَدَع مَرَحا
وَحاجَةٍ لَم تَكُن كَالحاجِ واحِدَةً
كَلَّفتُها العَزمَ وَالعَيرانَةَ السُرُحا
يَكونُ جَهدُ المَطايا عَفوَ سيرَتِها
إِذا نَسائِجُها كانَت لَها وُشُحا
نَرمي بِها كُلَّ لَيلٍ كانَ كَلكَلُهُ
مِثلَ الفَلاةِ إِذا ما فَوقَها جَنَحا
حَتّى تَبَيَّنَ في أَثناءِ نُقبَتِهِ
وِردَ السَراةِ تَرى في لَونِهِ مِلَحا
وَهُنَّ يَلحَقنَ بِالمِعزاءِ مُجمِرَةً
خُشمَ الأُنوفِ نَرى في خَطوِها رَوَحا
يَطلُبنَ بِالقَومِ حاجاتٍ تَضَمَّنَها
بَدرٌ بِكُلِّ لِسانٍ يَلبِسُ المِدَحا
كَأَنَّ فَيضَ يَدَيهِ قَبلَ تَسأَلُهُ
بابُ السَماءِ إِذا ما بِالحَيا اِنفَتَحا
لَقَد نَزَلنا أَبا العَبّاسِ مَنزِلَةً
ما إِن تَرى خَلفَها الأَبصارُ مُطَّرَحا
وَكَلتَ بِالدَهرِ عَيناً غَيرَ غافِلَةٍ
مِن جودِ كَفِّكَ تَأسو كُلَّما جُرِحا
أَنتَ الَّذي تَأخُذُ الأَيدي بِحِجزَتِهِ
إِذا الزَمانُ عَلى أَولادِهِ كَلَحا
كَما الرَبيعُ كَفى أَيّامَ نَكبَتِهِم
صَدعَ الأُمورِ وَأَدنى وُدَّ مَن نَزَحا
تَئطُّ دونَ الرِجالِ الأَقرَبينَ بِهِ
قُربى رَؤومٌ وَجَيبٌ طالَما نَصَحا
كانَ المُوادِعُ شَأوَ الفَضلِ مُستَتِراً
حَتّى إِذا رامَ تِلكَ الخُطَّةَ اِفتَضَحا
مَن لِلجِذاعِ إِذا المَيدانُ ماطَلَها
بِشَأوِ مُطَّلَعِ الغاياتِ قَد قَرِحا
مَن لا يُضَعضِعُ مِنهُ البُؤسُ أُنمُلَةً
وَلا يُصَعِّدُ أَطرافَ الرُبى فَرَحا
قصائد مختارة
أصخ نحوي لدعوة مستقل
ابن دراج القسطلي أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ
لا تهج يشكر يا زياد ولا تكن
أبو جلدة اليشكري لا تهجُ يشكر يا زياد ولا تكُن غَرَضاً وأنتَ عن الأذى في مَعزلِ
خليلي جار الدهر عني وأحمد
علي الغراب الصفاقسي خليليّ جار الدّهر عنّي وأحمدُ فموتي خيرٌ من حياتي وأحمدُ
سالمت قومي بعد طول مظاظة
الأسلوم اليامي سالَمتُ قَومي بَعدَ طولِ مَظاظَةٍ وَالسِّلمُ أَبقَى في الأُمورِ وَأَعرَفُ
أنباء أسرك قد طبقن آفاقا
المعتمد بن عباد أَنباءُ أَسرك قَد طَبّقن آفاقا بَل قَد عَمَّمن جِهاتِ الأَرضِ إِقلاقا
يقول بن عوضان سعر الصدق في ذا الوقت بار
حسن الكاف يقول بن عوضان سعر الصدق في ذا الوقت بار ولعاد باينفق ولو تعرضه حتى بالبهار