العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
قد عاد عيدك فيما أنت تهواه
نبوية موسىقَد عاد عيدكَ فيما أنت تهواهُ
فليهنك السعدُ والإقبالُ والجاهُ
مَولايَ إنّ الليالي صافحتكَ وها
وجه المَسرّة قد لاحت ثريّاهُ
فاِهنأ بملكك إنّ اللّه ثبّتهُ
واِنعَم بدهرك إنّ الصفو صافاهُ
ويا بني مصر إنّ الدهر أنصَفَكم
وَقَد بَلغتم منَ المأمول أقصاهُ
بِحُكمِ شهمٍ كريم عن محاسنهِ
كَلَّ الجَنانُ وفاق الحصر علياهُ
لم ينأَ يوماً عن العليا ولا نظرت
عينُ البصير لغير المجد مسعاهُ
إن كانَ مَغزى ملوك الأرض قاطبة
تحتَ السحابِ ففوق الشُهبِ مَغزاهُ
يرومُ للملكِ ما لو رامهُ ملكٌ
وساعد الحظّ كان الفوز عُقباهُ
تروي لنا عنه أخلاقٌ مطهّرةٌ
أن ليس للملكِ العبّاس أشباهُ
أزهو على الدهر أنّي مِن رعيّتهِ
والدهر يزهو به واللّه يرعاهُ
زانَت مبادئ أشعاري مدائحهُ
إذ زانَ كلّ اِمرئٍ بالشوق مبداهُ
ولستُ أعرف ما شوق فأشرحهُ
وَلو عرفتُ لما قدّمت فحواهُ
ما لي وذاك فربّات الخِمار غَدَت
والعلم يشغَلُها في الناس معناهُ
أصبحنَ ربّات علمٍ في زمان نهى
ونِلنَ مِن شرف العلياء أسماهُ
بهمّةٍ مِن مليك طالما قَصُرت
عنها الملوك فلم تظفر بعلياهُ
ذاك الهمامُ الذي فازت بطلعتهِ
أبناءُ مصر وحاكى النيل جدواهُ
هذا سموّ خديوينا الذي فَتَحت
بابَ القَبول لراجي العلم يُمناهُ
باهى الزمانُ بعبّاسٍ وقد سَطَعت
شموسُ أفكارهِ فينا وحيّاهُ
عزيز مصر لقد ذكّرتَها كَرَماً
ما كان يوسف بالتدبير أولاهُ
فذاكَ بالحزم أحيا القطر من عَدَمٍ
وَرَأيكم من مَوات الجهل أحياهُ
فَلْنزهونّ بعيدٍ أنت صاحبهُ
يَرى به الليلُ ضوء الصبح يغشاهُ
كأنّما الصبح من فرح بعودتهِ
قد زاحمَ الليل كي يَحظى بِمَرآهُ
وسلّ سيفاً على الظلماء من حسدٍ
زاح الظلام عن الأكوانِ حدّاهُ
فأصبحَ الليل صُبحاً باسماً نضراً
وحسنُ ذِكرك بين القومِ حلّاهُ
يميلُ كلّ لبيبٍ نحوه طرباً
إذ أنّه اللفظ والعبّاس معناهُ
كأنّه الروض والأيّام مُجدبة
فليس يُرجى بقاء العيش لولاهُ
تبدو مناقبكم فيه مُذكّرة
ما كان جدّكمُ في المجد أنشاهُ
فيا أميراً له العلياءُ صاغرة
والنصر في كفّه والسعد مولاهُ
زيّنتَ بالعلم صدرَ الغانيات فما
أبهاه في لبّة الحسنا وأحلاهُ
صيّرتَنا كرجالٍ طالما شَرُفوا
به علينا فأعلى قدركَ اللّهُ
هلّا قَبِلتَ جزيلَ الشكر من أَمَةٍ
تُهديكَ من خالصِ الإخلاص أبهاهُ
لولاكَ ما عَرَفت نظمَ القريض ولا
حَلّت رَكائِبها يوماً بمغناهُ
زان الأنامل أقلامٌ أُحرِّكُها
في مَدحِ مَن زانتِ الدنيا مزاياهُ
وصاغ لي الفكر عقداً عند مدحتهِ
مِن خالص الدرّ تهوى العين مرآهُ
فَما ضننتُ بشيءٍ من ضياه وهل
يخفى الحليّ وللتزيين صُغناهُ
لعلّ مولايَ بالإقبال يُسعدها
فَتكسب الفخر في تقبيل يُمناهُ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا