العودة للتصفح الرمل أحذ الكامل الطويل المتقارب الوافر الطويل
قد طلع البدر من المغرب
ناصيف اليازجيقد طَلَعَ البدرُ من المَغرِبِ
فَمنْ رأى هذا ولم يَعجَبِ
والبحرُ في البحرِ أتى راكباً
في طَيِّ فُلْكٍ طيّبَ المَشرَبِ
شخصٌ إذا أقبلَ لكنَّهُ
من شخصهِ يَخرُجُ في مَوْكِبِ
في كلِّ فنٍّ ولسانٍ ترى
منهُ إماماً مُذْهبَ المَذهبِ
يعلمُ ما ليسَ لهُ عالمٌ
قارئَما قد كان لم يُكتِ
في قلبهِ من نَظَرٍ صادِقٍ
ما كذَّبَ العَينَ ولم يَكذبِ
دائِرَةُ الحِكمةِ أقلامُهُ
أعمِدةُ الحقِّ على المَنْكبِ
أحاطَ بالعِلمِ وأسرارهِ
إحاطةَ الهالةِ بالكوكبِ
وكادَ يستقصي لُغاتِ الورى
من مُعْجَمٍ فيها ومن مُعرَبِ
تستحضرُ الأمرَ لهُ فِكرَةٌ
تَستدركُ الأبَعدَ بالأقرَبِ
بَدِيهُ رأيٍ من وَقارٍ بهِ
يأبى ابتِدارَ القولِ بالمُوجَبِ
يَعفوُ على قُدرتهِ مُغضِياً
من حلِمهِ عن نَظَر المغُضَبِ
يحتالُ في التَّرْكِ لذَنبٍ فإنْ
كانَ ففي معذِرَةِ المُذنِبِ
بديعُ لُطفٍ كنسيم الصَبَا
يُهدِي الرُبى عَرْفَ الكِبا الطيّبِ
رَحْبُ النُهَى والصدرِ والباعِ وال
مَنطِقِ والدارِ كريمُ الأبِ
إن كان خيرُ الناسِ من ينفَعُ النْ
نَاسَ فقُلْ هذا ولا تَرْهبِ
ورُبما ضَرَّ حَسُوداً لهُ
أتعَبهُ جرياً ولم يتعَبِ
يا لابساً ثَوبَ سَوادٍ كما
يلبَسُ بدرٌ حُلَّةَ الغَيهَبِ
هَيَّجت بي في الشعر بعد النَّوى
وَجداً قدِيماً في الحَشا قد ربي
والشِعرُ مثلُ المُهرِ في خُلقِهِ
إن طالَ عهدُ الرَّبْطِ لم يُركَبِ
قصائد مختارة
يا مدير الصدغ في الخد الأسيل
ابن عبد ربه يا مُديرَ الصُّدغ في الخَدِّ الأَسيلْ ومُجيلَ السِّحر بالطَّرفِ الكحيلْ
رسم علي لذلك الرسم
العماد الأصبهاني رَسْمٌ عليَّ لذلك الرَّسم أَنِّي أُقاسمُهُ ضَنَى الجسمِ
وكانت أثافي قدرنا رأس بعلها
الفرزدق وَكانَت أَثافي قِدرِنا رَأسَ بَعلِها وَعَمَّيهِ في أَيدٍ سَقَطنَ وَأَسوُقِ
سلوا النسر فى أى أرض نزل
عبد الحليم المصري سَلُوا النسرَ فى أىِّ أرضٍ نزل وألقَى على غيرِه ما حَمَل
ومستحلى المراشف سكري
صفي الدين الحلي وَمُستَحلى المَراشِفِ سُكَّرِيَّ أَتى بِغَرائِبِ الحُسنِ الظَريفِ
إذا كنت ذا قلب عزوف وهمة
تميم الفاطمي إذا كنتُ ذا قلبٍ عَزوفٍ وهِمَّة يُقَصِّر عنها يَذْبُلُ وثَبِير