العودة للتصفح

قد طفح القلب بالهموم فإن

أبو بكر الخالدي
قَدْ طَفِحَ القَلْبُ بِالهُمومِ فَإِنْ
طُفْتَ بِكَأْسٍ فَهاتِها تَطْفَحْ
في جُنْحِ ليْلٍ تُرى كَواكِبُهُ
وهي إِلى الغَرْبِ كُلُّها جُنَّحْ
نَراكَ تَنْسى سُرورَ يَوْمِكَ في
دَيْرِ سَعيدٍ وَظِلِّهِ الأَفْيَحْ
عَلى بِساطٍ مِنَ البَنَفْسِجِ قَدْ
أَلقي مِنَ الوردِ فَوْقَهُ مَطْرَحْ
وكَأْسِ راحٍ يُديرُها قَمَرٌ
لِحاظُهُ في قُلوبِنا تَجْرَحْ
قَدْ كَانَ فيما مَضى يُعَرِّضُ بِالْ
وَصْلِ ولَكِنْ أَراهُ قَدْ صَرَّحْ
قصائد حزينه المنسرح حرف ح