العودة للتصفح الخفيف الهزج الطويل البسيط
قد صفا الدهر وخاب المستبد
نبوية موسىقد صَفا الدهرُ وخاب المُستبد
ربّ أرشدنا إلى الرأيِ الأسَد
ساءهم يا مصر إدراك العُلا
فَرَموك بالرزايا والنكَد
وسعى المغرور فينا طالباً
أن يَذود الخير عنّا ويَرُد
هادم التعليم لا كان الذي
يهدمُ العلياء فينا ويَهُد
أنت غرسُ النيل هلّا صنتهُ
وبذرتَ الخير في هذا البلَد
صدّك الإعنات عن فِعلِ العُلا
ولهاك الحقد عنه والحسَد
إن يَعقَّ النيلَ فردٌ واحد
فبنوهُ الغرّ موفورو العدَد
كم بنَوا في مصر دوراً للعُلا
عجز التخريب عنها فقَعَد
حاولَ الأفّاك أن يُخفي الذي
خلّفوه من ثناءٍ وقصَد
فتولّاه خَبالٌ واِنثنى
هل يطيق الذئب إذلال الأسَد
ما كفاه خيبة صادَفَها
في ذُرا الفيّوم إذ كرّ وشَد
فأرادَ الثأرَ كي تتبعها
خيبة أخرى لما رامَ وقَد
مصر يا أمّ المعالي والأُلى
هُم لأهل الفضل في الدنيا سَنَد
هل بنوك مِنهمُ هذا الذي
أخجلَ الأوطانَ لا كان الولَد
أنتِ فردوس وهل في جنّةٍ
يدخل الشيطان صلّى أو سجَد
لا يغرّ الناس منه لينُهُ
إنّما الرقطاء ملساء الجسَد
لم يسئني إذ تَعدّى حدّهُ
بل أساءَ النيل ظُلماً وجحَد
أنا لا أبغي ثراءً أو منى
فأقول القصد ولّى أو فُقِد
إنّما غايةُ نفسي أن ترى
مَعهداً للبنت مرفوع العمَد
وكفاني أن أراهُ سالماً
بعد عام ضاع في أخذٍ وَرَد
لم يُعبني تعبٌ لاقيتهُ
ليس يَخلو مِن عَنا الدنيا أحَد
أنا والأيّام لا تنكرني
لا أُبالي طاب دهري أم فسَد
معهد التعليم أجهدتَ الذي
كان يبغي السوءَ ظُلماً فَخَمَد
قد سَلِمتَ اليوم فاِبقى زاهراً
وفداك الروح منّي والجسَد
قصائد مختارة
قفيت وانا سع القامة ودمعي يسيل
أحمد فضل القمندان يا بدر يا غصن يتخطّر وطرفهْ كحيل يا مسك يافلّ ياعَمْبَرْ وجَعْدُهْ طويل
اتقوا العار يا حماة المعالي
مرسي شاكر الطنطاوي اتقوا العار يا حماة المَعالي وَأرونا الدِّفاع وَالإِقداما
زففت البكر من مدحي
السراج الوراق زَفَفْتُ البِكْرَ مِن مَدْحِي لِمَن يُهْجَى وَلا يُمْدَحْ
سقى الله قتلى بالفرات مقيمة
القعقاع بن عمرو سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً وَأُخرى بَأَثباجِ النِجافِ الكَوانِفِ
حاز المحاسن من خلق ومن خلق
المعولي العماني حازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُق كأنه من جنان الخُلْدِ مُنْهَزِمُ
ومخطف القد معسول مقبله
ابن الساعاتي ومخطف القدّ معسول مقبلهُ ودّي لعينيهِ مغسولٌ من الدنس