العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف
قد صح عزمي على المسير فلا
العماد الأصبهانيقد صحَّ عزمي على المسير فلا
أَبغي مقامي والقلبُ قد رحلا
أمضي إلى دُميةٍ مُقَّبلُها
أَرشفُ منه المدامَ والعَسَلا
مصوَّرٌ بل مدورٌ عجبٌ
ترى به وهو جامدٌ شُعَلا
ففي قلوبِ الأشجارِ منه جُذاً
وفي ظهور الغضون منه كُلَى
طلَوا بماءِ النّضارِ ظاهرَهُ
لباطنٍ في حشاهُ نارُ طلا
تخفى إذا ما بدا لعينكَ في
فيكَ وفيه النَّوى إذا وصلا
حُليُّ تبرٍ على عرائسَ أَغ
صانٍ تشكت من قبلها عَطَلا
حمرٌ حسانُ الوجوهِ قد لبستْ
من خضرِ أوراقها لها حُلّلا
عرائسٌ من خدورِها برزتْ
تحسبُ أَشجارَها لها كِلَلا
حلاوةٌ لا يملُّ آكلُها
إذا الحلاواتُ أَحدثتْ ملَلاَ
زهرٌ كشُهبِ السّماءِ راجمةٌ
جِنَّ جُناةٍ بقطفها كفلا
عيونُها الرُّمدُ في ترقبنا
جاحظةٌ أَبرزتْ لنا مُقلا
ماذا التّواني وذا التأخر وال
إبطاء قَدِّمْ مسيرنا عجلا
تغدو خِفاقاً إلى مواسِمها
مِن قبل نبلي بصحبة النقلا
قد انتظرنا من الخزانةِ ما
نُعْطَى فأكدي نوّابها البخلا
فإن عدمنا من عندهم ذهباً
فما عدمنا عنه به بدلا
وكلُّنا في عوارفِ الملكِ النّاصرِ
نُرعى ونسلكُ السُّبلا
قصائد مختارة
هلم معي
محمد مهدي الجواهري هلمَّ معي نرقُب المشهدا عجيباً .. قميناً بأن يُشهدا
عذر الزمان بأي وجه يقبل
العماد الأصبهاني عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ ومحبُّكم بالصدِّ فيهِ ويُقتلُ
مضى الأفضل المرجو للبأس والندى
ابن نباته المصري مضى الأفضل المرجو للبأسِ والندى وصحت على رغم العداة وفاته
الرمق الأخير
أحمد سالم باعطب قل ما تشاءُ فأنت مجهول المصير ما أنت جارٌ للكرام ولا مجير
إن جملا وإن تبينت منها
اسماعيل النسائي إِنَّ جُملاً وَإِن تَبَيَّنتُ مِنها نَكباً عَن مَوَدَّتي وَاِزوِرارا
قالوا تزوج فلان ولقد
شاعر الحمراء قالُوا تزَوَّجَ فلاَنٌ ولَقد عَجِبتُ مِن قولِهِمُ المُشتبِهِ