العودة للتصفح الوافر الخفيف المتقارب الكامل الطويل السريع
قد شاب شارب من أحب فجاز لي
ابن سناء الملكقد شاب شارُب من أُحبّ فجَاز لِي
بل قد تَعيَّن أَن أَكون مُتَيَّما
ما زالَ مُنْتَهباً لأَلحاظِ الوَرَى
والآن فرَّ من المَشيبِ إِلى حِمَى
ظنوا ملاحَتَه ذَوتْ فجميعُهم
إِلاَّ أَنا قد عَادَ أَعْمى أَبْكَمَا
من كان مُفْتَناً بليلِ عِذاره
أَيصدّ عنه حينَ أَطْلَعَ أَنْجُمَا
ما شاب عن كِبَرٍ ولكن شَيْبهُ
من ماءِ ورد الريقِ مَع مِسْكِ اللَّمَى
لا يستوي شَيْبي وشيبُ مُعَذِّبي
هَذاكَ من ريٍّ وهَذَا مِنْ ظما
قصائد مختارة
أمت مطامعي فأرحت نفسي
الإمام الشافعي أَمَتُّ مَطامِعي فَأَرَحتُ نَفسي فَإِنَّ النَفسَ ما طَمِعَت تَهونُ
قد أتينا الحمى على منهاج
عبد الغني النابلسي قد أتينا الحمى على منهاجِ فانظروا عندكم له من هاجي
كتمت الهوى خوف إفشائه
محمود سامي البارودي كَتَمْتُ الْهَوَى خَوْفَ إِفْشَائِهِ فَأَلْهَبَ نَارَ الْغَضَى فِي ضُلُوعِي
زر قبر ناصرنا الكريم وقل له
إبراهيم اليازجي زُر قَبرَ ناصِرنا الكَريمَ وَقُل لَهُ أَصلَيتَ كُلّ حَشاشةِ نارِ الغَضى
دع الجزع عن يمناك لا عن شمالكا
الشريف المرتضى دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لا عن شمالكا فلِي شَجَنٌ أحنو عليه هنالكَا
عادت إلى منزلها في العلى
جبران خليل جبران عَادَتْ إِلى مَنْزِلِهَا فِي الْعُلَى تَأْبَى الثُّرَيَّا منْزِلاَ