العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الخفيف
قد زعمت أم الخيار إني
أبو النجم العجليقَد زَعَمَت أُمُّ الخَيارِ إِنّي
شِبتُ وَحَنى ظَهري المُحَنّي
وَأَعرَضَت فِعلَ الشَموسِ عَنّي
فَقُلتُ ما دَواءُكِ إِلّا سِنّي
لَن تَجمَعي وُدّي وَأَن تَضِنِّي
قصائد مختارة
كم أخ صالح وعم وخال
إبراهيم بن هرمة كَم أَخٍ صالِحٍ وَعَمٍّ وَخالٍ وابنِ عَمًّ كالصارِمِ المَسنونِ
غشيت لليلى رسم دار ومنزلا
ضابئ البرجمي غَشيتُ لِلَيلى رَسمَ دارٍ وَمَنزِلا أَبى بِاللِوى فَالتِبرِ أَن يَتَحَوَّلا
معذبتي حتام ذا الهجر والهجر
فتيان الشاغوري مُعَذِّبَتي حَتّامَ ذا الهَجرُ وَالهُجرُ وَهَل لي وَقَد جَرَّعتني صَبراً صَبرُ
وغزال غازلته ظبية
ابن الساعاتي وغزالٍ غازلتهُ ظبيةٌ لهما في كلِّ قلبٍ شركُ
لماذا وحين
فواغي القاسمي لماذا و حين احتدام البروق وقفتَ على مرفأ الذاكره
طلب الود بالزيارة زور
صفي الدين الحلي طَلَبَ الوُدَّ بِالزِيارَةِ زَورٌ إِنَّما الوُدُّ ما حَوَتهُ الصُدورُ