العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل مجزوء الرمل البسيط السريع الخفيف
قد دعوتك بالأشجان
التطيلي الأعمىقد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْ
فَكُنْ مُجيبْ
وانتزحتُ عن الأوطان
وَبُحَّ الغريب
وما حَدَثَ مِن سُلْوان
على الكئيب
فواحَرَبَ قلبِ الشَّجيّ
مِنْه بَرِيّ
لا أنْقُضُ العهدا
إنّي وَفِيّ
سهامُ بَيْنٍ يا عُمَرْ
أَقْصَدْنَ عَبْدَكْ
فقلْ لي كيفَ أصْبِرْ
والقلبُ عندك
أما لَوْ سَاقَ القَدَر
ما ساقَ بَعْدَك
سأَقضي أنا الرَّمِيّ
ولا قِسيّ
للبينِ إن حَدَا
أنا المطيّ
إن جادَ القطرُ في رَسْمِ
أخْلافَ عَهْدِهْ
رماهُ جائرُ الحكمِ
من بعد شَدِّهْ
يسقي وابلُ الوسمي
ديارَ رِفْدِهْ
ثم الولي يتلى وليّ
بها صفيّ
أهدى إليَّ الوجدا
وهو خَلِيّ
لستُ أنفكُّ عَنْ ذِكْرِ
ذا الزمانْ
إذْ ليَ في الوجه والثغرِ
مُعَلّلانْ
أجيلُ الطرْفَ في بدْرِ
وَأقْحوانْ
فذا جَنِي وذا جَنِيّ
والريق رِيّ
لكن حَمَى الوردا
طَرْفٌ أبيّ
ربَّ مُدْنَفَةٍ عِشْقَا
إليه حَنّتْ
أكنَّتِ الشوق ولا رفقا
لما أَكَنَّتْ
لو لم تلقَ الذي تلقى
لما تَغَنتْ
عُذْرُه جَلِيْ وبي رُشَيّ
هابَ الكَمِيّ
منْ لحظه حَدّا والمَشْرَفِيّ
قصائد مختارة
أيهذا العزيز قد مسنا الضر
الصنوبري أيهذا العزيز قد مسَّنا الضرُّ وعانيتُ مذ هجرتَ المنونا
ولنا مغن لا يزال
ابن أبي البشر ولنا مُغَنٍّ لا يزا ل يغيظنا ما يفعلُ
يا بديع الحسن والإح
المعتمد بن عباد يا بَديعَ الحُسنِ وَالإِح سانِ يا بَدرَ الدَياجي
وافى الحمى فامط على قلبك التراحا
إبراهيم الطباطبائي وافى الحمى فامط على قلبك التراحا أهلا بمن بثّ فينا الأنس والفرحا
أقسمت من فرقك بالفجر
ابن مليك الحموي أقسمت من فرقك بالفجر والشعر بالليل إذا يسري
عظم الله فيك أجر الضاد
جبران خليل جبران عَظَّم اللهُ فِيكَ أَجْرَ الضَّادِ وَبَنِيهَا مِنْ حَاضِرٍ أَوْ بَادِي